مقالات إجتماعية

صاحب الظلام

نجلاء الاحمدي

صاحب الظلام تنطفئ الاضواء في المنزل ويقبل القمر ويذهب كل منا الى قوقعته الخاصه به ويبقى صاحب الظلام يخاطب الليل والقمر والنجوم ليروي لهم ماحدث في ضوء النهار ويحكي لهم مايتمنى ومايعشق وتظل أسرارهم تروى حتى يتنفس الصباح منهم من يصاحب الظلام وبجانبه كتاب فيه زخرفة احرف تطيب به نفسه ومنهم من يصاحب الظلام ليخبره انه ليس بمخيف كما يعتقد البعض فبجوف الظلام توجد رقه وجمال لايراه سوى من يصاحبه ومنهم من يصاحب الظلام ليخرج الضوء الذي بداخله ليمتزج مع ضوء الظلام اما البعض فيرون ان الظلام هو الإبداع من نسج خيال وضوء خافت وكوب قهوه جميعها ساعدته على الإبداع والخروج من واقع مرير الى خيال مزهر
هل كان الظلام يوما صاحب لنا أم علينا ؟
برأيي على المتخاصمين ان يتصالحوا مع ظلامهم ليظهروا بإبداع وسحر وطمأنينه ، كنت كل ليله أصاحب الظلام وعلى ثغري ينبت الزهر لتفوح رائحته بإرجاء المكان ثم ماذا؟ كان بجانبي كوب قهوتي السوداء احيانا يجب علينا ان نخالف القواعد مثلا نستمع الى بن القهوه ليلا ونحتسي أنغام الموسيقى صباحا ، كنت بداخل الظلام مع قهوتي والأفكار تدور حولي وأمامي قلمي ليعبر بحر الورق بواسطة قاربه اللطيف .
الان لنصلح حالنا مع الظلام الذي زرع في عقولنا إبداعا ونما هامتنا وكانت الصحيه معه دوما تحث على البدايات الجديده التي مصدرها ألقوه حيث ان بعد الاسوداد يأتي النور وان بداخل كل عتمه ثمة ضوء لانستطيع ان نراه الا بعد ان نصاحب الظلام لنصاحبه ؛لنعرف من نحن وكيف نبدأ وتصافح يد الأمل وتصفى الروح وتجبر من كل كسر لنصاحب الظلام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق