مقالات إجتماعية

العثرات قرار صائب بالنجاح

محمد القرني

لماذا لا نقبل في أمور محسوسة تخص المستقبل والنجاح بتصحيح الأخطاء؟
‏هكذا الطبيعة المنتشرة والتي لا يحيد عنها إلا ماقل وندر وهي أن من يصل لسيرك الجامعة ويتخصص أحد التخصصات التي ربما كان مقتنعاً بها في بداية الأمر أو حتى أنه بسبب علاماته الكاملة وتفوقه في أسوار المدرسة حدد له المجتمع والبيت أن يكون إما طبيباً أو مهندساً لأنهم يرونه مؤهلاً بعلاماته التي حصدها فيمشي خلف رغبتهم ، او حتى رغبة نفسه ، ثم ما أن يصل إلى منتصف الطريق ويصبح عليه من الصعب الإكمال إما لصعوبة المسار وإما لتحطمه النفسي لأنه لم يدخل هذا المسار وهذا التخصص عن اقتناع ، فيبدأ الندم يجول في عقله ويبدأ يضع ضرباً من الافتراضات ويحمل المجتمع مسؤولية هذه التخبطات التي يمر بها ، فكثير منهم يكمل هذا طريقة على مضض واستحياء من المجتمع بأن يقولوا ذلك الرجل النجيب في مرحلة الثانوية تراجع اليوم لمسار أقل مما هو فيه وأقل من مستواه ، وإما أن يتخذ قراراً شجاعاً في مرحلة حرجة يدع فيها الكلام والأقاويل تأخذ مجراها، فيبدأ بالتصحيح وتلافي الأخطاء التي وقع فيها في بداية الأمر تاركاً للمجتمع حرية التعبير غير آبه إلا أنه أستطاع كسر كل العقبات ووجد نفسه من جديد مسلحاً بثقته التي استعاد بريقها وبمقدرته على تجاوز العقبات حتى وإن تأخر عن جيله ف الحياة عبارة عن مواقف اختبار ومؤمناً بمقولة ” أن تصل متأخراً ، أفضل من ألا تصل “

‏* تصحيح الأخطاء قد يبدو ثمنه باهضاً في بداية الأمر لكن ثق أنه ربما بسببه تصل لما لم تتوقعه يوماً ما من النجاحات.

‏* صارع الأمواج ولكن لا تقحم نفسك في معارك تستطيع أن تصل لـ اسوار احلامك دون أن تخوض حربها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق