الروائي السعودي د. باجنيد يعيد للقطاء اعتبارهم في روايته الجديدة “آباء غير شرعيين”

الرواية صنفت ضمن أبرز الأعمال الأدبية في ٢٠١٧

أصدرت الدار العربية للعلوم ناشرون رواية “آباء غير شرعيين” للكاتب الدكتور محمد باجنيد – مدير عام فرع معهد الإدارة العامة بالمنطقة الشرقية – وقد قامت الشركة بتوزيع الرواية في عدد كبير من المكتبات السعودية وشمل ذلك معرض جدة وسيتم توزيعها في معرض الرياض، كما قامت الشركة باعتماد توزيعا على العديد من المعارض والمكتبات المقامة في كل من مصر وتونس ولبنان والبحرين والإمارات والكويت وعمان والأردن وتركيا.. لتكون متوفرة للقارئ العربي في تلك الدول.

من مقدمة الناشر الدار العربية للعلم (ناشرون):

بين أن ينتمي الإنسان لأسرة شرعية وبين أن لا ينتمي حقائق مؤلمة، تطرحها الرواية من خلال حكاية هدى، بطلة الرواية، اللقيطة، لأبوين معروفين وربما مجهولين مثل أقرانها في دار الأيتام والأسر البديلة، الذين لا يشغلهم سوى البحث عن الحقيقة، نحن أبناء من؟.. وبنظرة إلى عالم الدار من الداخل، حيث تدور أحداث الرواية، نكتشف أن اللقيط ليس مجهول الأبوين فقط، فهناك أولاد أسر وقبائل معروفة أجبرت الظروف والديهم على التخلي عنهم، كحالاة الوفاة وعدم وجود العائل، والبعض الآخر من الأطفال تم إيداعهم في الدار رغمًا عنهم لعدم صلاحية الأسرة وإهمالها، كتعرض الابن أو البنت للتحرش الجنسي من قبل والديهما أو نتيجة العنف الأسري، ومنهم أيضًا من كانوا أطفال الخطيئة لعاشقين قبل الزواج، فباتوا أطفال غير شرعيين لا يجرؤ أهلهم على الاعتراف بهم حتى بعد زواجهم الشرعي.

هذه الحالات التي تقولها الرواية تتداخل وتتناسل وتبدو تنويعات على حكاية واحدة، هي حكاية مجتمع تقليدي له معاييره الخاصة في الحب والزواج والإنجاب، ولا يغفر لمن خرج على حدود الشرع والقانون، وهنا لا بد أن يُسجل للروائي الدكتور محمد باجنيد جرأته في مقاربة موضوع هو أحد المحرمات في مجتمع عربي محافظ، وهي جرأة يحتاج إليها مجتمعنا المعاصر، حيث عرف باجنيد كيف يوازن بين طرحه والواقع، مع صعوبة هذه المهمة.

ومن أجواء الرواية نقرأ: “نفترض أن كل إنسان لديه أبوان ويجزم بأنهما شرعيان، فهل يجزم هذا الإنسان أن والده هو ابن شرعي لوالديه أيضاً؟.. باختصار ألا يمكن أن يكون أحد الأجداد غير شرعي، وولد نتيجة علاقة غير شرعية مثلي؟.. وعلى هذا إذا ثبت أن أحد الأجداد غير شرعي، فمعنى ذلك أن كل من وُلد من هذا الجد غير الشرعي يمكن اعتباره غير شرعي أيضًا”.

‏”من أنا؟!.. فقاعة تخشى الاصطدام مع أن أمل بقائها في الهواء قليل!”

يذكر أن الدكتور باجنيد قد صدرت له رواية سابقة عنوانها “طز” وعدد من المؤلفات هي “فسحة يا تعليم” و “أصلح بابك”.. ويعمل حالياً على كتاب إداري يحمل عنوان “حلبة القيادة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى