أخبار محلية

“شمعة التوحد” في طريقها للحصول على الإعتماد العالمي

أطلق مركز شمعة التوحد للتأهيل بالدمام، مبادرة بشعارلست وحدكلأهالي ذوي إضطراب التوحد حيث توفر شمعة خدمات ذات جودة عاليةللأطفال الذين يعانون من إضطراب طيف التوحد من خلال عقد برامجمعتمدة عالميا لكي يستطيعون الإندماج في المجتمع والتعليم العام،بالإضافة الى مساعدة أسرهم عبر رسم خطة علاجية دقيقه ومحددهلطفلهم منذ بداية دخوله المركز

كما تكفل المركز بإطلاق العديد من المبادرات المجتمعية منها توفيرخطالإستشارات المجاني للأهالي، وكوني أخصائية لطفلك، وتطبيق تعليميلتعليم أطفال التوحد علما ان المركز يعمل طوال السنه دون توقف

وأوضح المدير العام لمركز شمعة للتوحد د. سعد الشهراني ان المركزيوفر خدمات عديدة كـبرنامج تعليمي مختص وجلسات للعلاجالطبيعي والوظيفي وتأهيل النطق والتخاطب والتقييم النفسي وتعديلالسلوك والإرشاد الأسري وما يميز المركز هو تقديم جلسات فرديةللأطفال ويحتوي المركز على مبنى مهيء بكل مستلزماتهمن غرفالعلاج الطبيعي والغرف الحسية وغرف خاصة للأخصائيات لإستقبالالأطفال كل على حِدا، وعيادات خارجية للتشخيص ومنها إقامة أنشطةوفعاليات ترفيهية للطفل داخل المركز وفق خطط تعليمية محدده حتى يتمتجهيزه للدمج والمشاركة في الفعاليات المختلفه بالمنطقة بهدف التوعيةوالتثقيف بالإحتياجات الخاصة للأطفال ذوي إضطراب التوحد

وأضاف الشهراني أن المركز تعاقد مع مركز نيو انقلاند الامريكية بهيوستن وفرعه بأبوظبي ومدتها ستة اشهر يقوم بموجبها بتأهيل وتدريب الكادر الفني لمركز شمعة وذلك اعتماداً على منهج تحليل السلوك التطبيقى ومتابعة وتقييم الأداء للاخصائيات على المستوى التطبيقى اليومى وذلك من خلال زيارات دورية شهرية لمركز شمعةوتقديم الخدمات الاستشارية وتقييم المناهج والطرق والوسائل المتبعة مما ينهض بالخدمات المقدمة لاطفالنا واسرهم و يعتبر مركز نيو انقلاند من المراكز المميزة والفريدة في العالم وله قصه نجاح فى دوله الامارات وحقيقة ان هذه الشراكة تسهم في النهوض بمركز شمعة وترتقى به أولى دجات العالمية والتي نسعى لها بخطى ثابتة

حيث أثبتت برنامج تحليل السلوك التطبيقي العالمي (ABA) فعاليتهفي تحويل مسار أطفال ذوي إضطراب التوحد للمساعده فى دمجهمبالمجتمع وإلحاقهم بالتعليم العام وهو نهج مثبت علميا لبرنامج شاملمبني على مبادىء تحليل السلوك

وأكد عضو مجلس الإدارة عبد الله العتيبي أهمية تطوير سبل وحياةذوي التوحد عن طريق هذا المركز الذي يهدف الى تقييم الحالات بأحدثالوسائل والأساليب ومعالجة حالات التوحد في مراحلها الأول من عمر٣-١٢ سنة للجنسين والمساهمة فى نشر الوعي المجتمعي بالتوحد حيثان المركز يتسع لخدمة ١٠٠ حالة قابلة للتوسع الى ١٢٠مستقبلا

وقال العتيبي ان من أهم تلك الصعوبات التي تواجهها الأسر مع الطفلالتوحدي هو صعوبة التواصل وفهم متطلباته وإحتياجاته ومن جهةأخرى قلة المراكز لذوي إضطراب التوحد بالمنطقة وندرة الكادر المتخصص والمتدرب عالميا وقلة الوعي الثقافي عند المجتمع الأهلي في حال تعاملهم مع التوحديين

كما كشفت الدراسات الأخيرة أن نسبة المصابين بالتوحد عالميا ومحلياتصل الى١٠٪  وبالمملكة حوالي ٥٠٠ ألف حالة ونسبة المخدومينمحدوده جدا،بينما بلغت معدل نسبة الإعاقة عالميا للتوحد الى ١٪ ،الذهنية ٢.٥٪ ، صعوبات تعلم ٣٪ ، إضطرابات اللغة ٣.٢٪  وأخرى٢.٣٪

ويتميز المركز بوجود مسابح مرخص لهن لمزاولة تدريب الطفل التوحديتحت اشراف مدربات محترفات ومن ضمن المهارات التي يقدمونهابداخل المسبح تمارين خاصة بالتخاطبكفتح مجرى التنفس وكميةالهواء الذي يتنفسهوهناك تمارين خارج المسبح بغرف النطقوالتخاطب كما يطبق المركز في جميع أنحائه برنامج التواصل من خلالنظام تبادل الصوربيكسلذوي التوحد

وذكرت الأخصائية النفسية تهاني النافع مباشرتها لحالة منفردة مننوعها لطفلة مراهقة تم تشخيصها بعدة مراكز على أنها من ذويإضطراب التوحد وبعد متابعتها شخصياً للحالة وفق معايير عالميةوتركيز أعمق تبين أن الطفلة مصابة بحالة إنفصام بالشخصية لأنلديها هلاوس سمعية وبصرية وليس لديها سمات توحد وهناك لبسوخلط بين هذه الحالتين يخطيء بها الكثير من الأخصائيين ويجبملاحظته أول بأول للحصول على العلاج والمتابعة المناسبه وبدورها تقومالأخصائية الإجتماعية بدارسة حالة الأسر وتقديم الإستشارات لأسرذوي التوحد

وعرّفت أخصائية النطق والتخاطب أهمية مسح التطور اللغوي عندالطفل ووضع خطة مدته من ١٢-٢٤ جلسه وكطفل توحدي ما يعانيه هوعدم قدرته على الوصول للمعنى الدلالي والمفاهيم كالطفل الطبيعيحيث تقوم الأخصائية بوضع الضوابط وعمل الخطه مع الأم

كما ان قسم العلاج الوظيفي يعمل على تحسين قدرات الطفل وزيادتهفي حال وجود نقص فيها او تأخر وتوصيله الى المرحلة التي تناسبعمره الفعلي كما يحتاج الطفل الى مهارات ما قبل الأكاديمية ومهاراتزيادة التركيز والتواصل البصري والإشباع الحسي وفي حال وجودإشباع حسي بشكل مفرط يتم التخفيف عنه بحسب كل طفل وإحتياجهعن طريق تقييم نقاط الضعف والقوة لدى الطفل ثم وضع خطة وتحديدالأهداف والأمور التحفيزية لديه

أما الغرفة الحسية تستخدمها أخصائية العلاج الوظيفي لتقييم التكاملالحسي عند الطفل سواء حساسية من الضوء او الصوت او الملامسوفي حال تعرض الطفل لأي نوبات غضب قوية لأن الغرفة تتميز بالهدوءوإنعزال الصوت فيها ويتم تشغيل أضواء معينه لمدة ٣ او ٤ دقائقومجرد ان ينتهي الطفل من نوبته ينتقل الى الخدمة التي يشتغل عليهاوأكثر ما يعاني منه أطفال التوحد كثرة الهز فتعمل الأخصائية علىتوازنه بعيدا عن هز جسمه وهز المرجيحة ويعتبر هذا التصرف تكنيكمعين وخاص بالأخصائية وتبدأ أخصائية العلاج الوظيفي بنقل هذاالتكنيك للأخصائيات الـ ABA وبالتالي يتم تطبيق العلاج من جميعالأخصائيات على مدار اليوم كاملاً وتعمل هذه الغرفة على الصوتوالصورة وعلى الجهاز الذهني الخاص بالأذن والتسلسل الحسيالكامل بالجسم

وغرفة التدخل المبكر يديرها عدد من أخصائيات تربية خاصة بعددالحالات الموجودة ومسؤليتهم ان يكونوا على متابعة مستمرة للاطفالطول اليوم وفيها تطبق الجلسات الفردية وجلسة جماعية يوميا

وهناك أيضا غرفة العلاج عن طريق استخدام الدراجات الصغيره ( السيكل) وهو غرفة ونموذج مصغر لمحاكاة الواقع بالسياكل مبدئيا ولأنطفل التوحد ليس لديه القدرة على إدراك المخاطر فمن الممكن انيعترض ويقطع الشارع لوحده فتم تزويد الغرفة بإشارات مرورية للتوجهوالحركة والإتجاه وكان سبب إخيار السيكل بدل السيارة الصغيره لأنطفل التوحد يعاني من ضعف بالعضلة الكبيرة ولا يملك القدرة علىالتوازن الحركي فبالتالي السيكل يخدم هدفين الأول العلاج الطبيعيوالآخر جهاز التوازن وينمي حركة التآزر الحركي البصري عند محاكاةالإشارات وعدم تجاوز الخطوط

ولدي المركزساحة لـ اللقاء الصباحي مزودة بالإرشادات البصرية يتمفيها قراءة السلام الملكي والقرآن والدعاء ومراجعة المفاهيم الأساسيةبإستمرار وبشكل جماعي

ويوفر المركز برنامج نموذج للشقق المنزلية أشبة بمنازل الأسرةالسعودية يوضع فيه طفل التوحد مع أسرته ليتم عبر الكاميرات مراقبةالتصرف والمعاملة الخاطئة من قبل الأسرة إتجاه الطفل والحد من تلكالممارسات وتوعية الأسرة وتثقيفها وتعليهم آلية التعامل مع الطفل لانكل طفل منفرد عن الآخر لمدة لا تتجاوز الساعتين

وأشاد العتيبي ان المركز يدار كاملا بأجهزة مراقبة خاصة وكوادر فنيةذات خبرة عالية ويسعى للحصول على الإعتماد العالمي قريبا وان يكونمركزا سعوديا للتأهيل وفق أسس عالمية حيث ان نسبة السعودة وصلتالى ٩٠٪ حاليا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى