أخبار محلية

دار الحضانة الاجتماعية بالدمام تحتفل بإبنتها سفيرة حوار الانسانية

الدمام

احتفلت دار الحضانة الاجتماعية بالدمام مؤخراً بالإبنة إيمان أحمد سفيرة حوار الإنسانية لعودتها من رحلتها في اسكوتلندا التي كانت ضمن مشروع سفراء حوار الإنسانية الذي تنظمه أكاديمية الحوار والتدريب التابعة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمبادرة من مؤسسة الوليد الإنسانية و بالتعاون مع وزارتي التعليم والعمل والتنمية الاجتماعية ، وهو مشروع يهدف لإكساب المشاركين مهارات الحوار الحضاري من خلال تعزيز مباديء الوسطية والتعايش وترسيخ القيم والإعتزاز بالهوية والإنتماء الوطني وتقبل الثقافات والحضارات الأخرى .. واستمرت رحلة الإبنة إيمان للدراسة في جامعة ادنبرة في اسكوتلندا مدة شهر تنوعت فيه الفعاليات والدورات والورش التدريبية والإستشارات التنموية مثل تخطيط الأهداف و التفكير الإبداعي و فن الاتيكيت بالإضافة لدراسة اللغة بكافة لهجاتها والبرامج الترفيهيه الموجهة الأهداف والزيارات الاستكشافية …

حضر الحفل منسوبات وفتيات الدار ومشرفة الدار بالإشراف الاجتماعي النسائي الأستاذة فايزة الغامدي ..
في بداية الحفل أبدت مديرة الدار الأستاذة فاطمة محمد العسيري فخرها واعتزازها باختيار الإبنة إيمان سفيرة للإنسانية وتشجيعها لبقية فتيات الدار للسعي  والوصول لأهدافهن و طموحاتهن وأنهن قادرات على التطور والتغير والوصول لأعلى درجات النجاح ..
بعدها تم عرض فيلم وثائقي للرحلة و أبرز ماتم فيها ،،
ثم تحدثت إيمان عن تجربتها ومدى الفائدة التى عادت على شخصيتها واكتسابها خبرات ومهارات عديدة منها الثقة بالنفس و تحمل المسؤولية ولغة الحوار والجسد وتقبل ثقافة الآخر وكيفية تحديد الأهداف والعمل على تحقيقها واحترام وشكر كل شخص اسند لى خدمه ، وقدمت الشكر والامتنان لمؤسسة الوليد الإنسانية ومركز الحوار الوطني ..
وأردفت لكي أثبت قدم
ي على أرض صلبة يجب أن أخطط أهدافي و أضع خطط بديلة في حالة عدم نجاح التجربة الأولى وقد تكونت لدي فكرة أن الإنسان هو من يصنع سلم نجاحه بنفسه لأنه لا ينزل عليه من السماء ولن يقدمه له شخص آخر وأني سأقف على منصة من منصات النجاح بإذنه تعالى . . وانتظروا إيمان قريبا..
 حينها اعتلى تصفيق جميع الحضور اعجاباً و فخراً بمدى التطور الملحوظ والثقة التى بدت عليها ومدى حماسها وإصرارها وطموحها للوصول لأعلى المستويات ، بعدها تلقت الهدايا من اخواتها والتهاني والتبريكات من الجميع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى