أخبار محلية

أم ناصر تنسج السدو والصوف في صيف الشرقية 39

نقلت هوايتها من بادية النعيرية إلى الساحل الشرقي

الماضي يعود مع أم ناصر وهوايتها وعشقها وفنها في نسيج الصوف والسدو ام ناصر أثبتت أن المرأة كانت تسجل حضوراً كبيراً بعملها في الحرف اليدوية التي استمدت إمكانياتها مما توفره البيئة قديماً ..

لم تترك ام ناصر العامري هوايتها بغزل الصوف والسدو والنسيج بعد أن انتقلت من بادية النعيرية إلى الساحل الشرقي حتى استطاعت تسجيل اسمها في العديد من المهرجانات التراثية على مستوى المملكة وآخرها مشاركتها في #صيف_الشرقيه_39

وقالت إن حياكة الصوف والوبر الذي تنتجه الأغنام والإبل التي ترعاها البادية تعد حرفة وصناعة أصيلة، استمدت إمكانياتها مما توفره البيئة قديماً، فالمادة الأولية هي الصوف والوبر تستخرج من أعشاب الصحراء، في حين يقمن بصنيع أدوات الانتاج بأنفسهن، مشيرة تعكس واقع البيئة الجغرافية التي تعيشها البادية.
وأكدت على أن المرأة قديماً كانت تسجل حضوراً كبيراً بعملها في الحرف اليدوية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق