2528تحقيق صحفي

توطين الوظائف

إعداد: تهاني قريمط – مشاعل العديل – ثريا ال مغيره – تهاني احمد – امجاد الرويشد _الأحساء 

مازال المجتمع السعودي يرفض اغتراب المرأة عن أهلها سواء للدراسة أو العمل، ويعتبرونه من الأمور الخارجة عن العادات والتقاليد، والكثير من الطالبات تجاهلن هذه العادات والتقاليد سعياً لتحقيق أحلامهن وآمالهن العلمية والعملية، مؤمنات بأهمية المساواة بين المرأة والرجل في حق التعليم والعمل

بهيه علي  : صعوبة التنقل بين الهجر والقرى افضل من مرارة الانتظار

منيره صالح  : استقلال السائقين ورفع الأجور طمع لا يعود بمنفعه للمعلم

امينه نايف : الحوادث كثيره من المسافات الطويله ولكن لاحياة لمن تنادي

فسألنا بعض المعلمات المغتربات عن تفاصيل معاناتهم والمشاكل التي واجهتهم

فكانت “بهيه علي”  هي اول من تواصلنا معها في معرفة معاناتها فكانت في ترك اطفالها والذهاب الى مسافات بعيده جاهله ما ستوجهه في الطريق و تلك المناطق المنقطعه .

 قمنا بمواصلة الاسئله على عدد من المعلمات 

هل توفرت لكم مساكن تليق للعيش فيها!؟

منيره صالح قالت ان صعوبة توفر الخدمات والمساكن المناسبه للعيش الكريم  حيث واجهنا معلمات مسكنهم هو المدرسه اللتي يقومون بالتدريس فيها 

ايضا قمنا بسؤالهم عن اذا كان هناك تعاون من السائقين معهم !؟

فاجابت  عواطف عبدله هناك صعوبة  في توفر المواصلات واستغلال السائقين لحاجتنا حيث يقومون بمضاعفة الاجور علينا.

ولا يغيب عن ناظرنا تعرض امينه علي لحادث مروري شنيع وطلبت نقل الى مدينتها فأتاها الرد بالرفض بقولهم ” حالتك لا تحتاجي الى نقل ” بالرغم انها مكثت بالمستشفى 4 شهور وأجرت 8 عمليات جراحية وهي الى الآن تعاني من الآلم في جسدها أثر هذا الحادث وأضافت أيضاً بأنها عملت سنه استثنائيه من غير راتب شهري وبعد كل هذه المعاناه اخيراً تم نقلها لمدرسة تبعد ساعتين فقط من محافظتها

 وما توصلنا له من تلك الاسئله هو ان معاناتهم لم تقتصر ع مواصلات ومسكاً بل ايضا معاناه نفسيه وجسديه فبعض المناطق اللتي يتم تعيين المعلمات فيها لاتكون مهيئه اساسا للعيش فيها فكيف يقومون بتادية واجبهم التعليمي في تلك الظروف ؟

 الى متى هذه المعاناة ؟

الى متى الاستهتار بارواح بريئه ؟

حيث انهم لم يطالبون سوى بممارسة عملهم في بيئتهم وفي جو مهياء لنقل علمهم 

ولا يغيب عن ناظرنا صعوبة هذا الامر على المعلمات وعلى اطفالهم وتشتتهم غير ان المرأه غير غادره ع التكيف بهذه الاوضاع الصعبه 

لذلك نطالب  وزارة التربيه والتعليم وجميع الوزاراة بتوظيف  المرأه بشكل عام سواء كانت معلمه او غيرها في مدن قريبه من مسكن عيشها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى