2430

“مصيف16” يستضيف أبناء شهداء الواجب

الدمام _
استضاف ملتقى القافلة النسائي “مصيف16” أسر شهداء الواجب بالتنسيق مع مكتب وفاء بالمنطقة الشرقية وأشارت مديرة الملتقى وفاء القروني أن من ضمن الأهداف التي يسعى إليها الملتقى تعزيز قيمة المواطنة وتثمين الدور البطولي للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل العقيدة والوطن وقالت إن الملتقى تشرف بزيارة أسر الأبطال حيث نظم للأمهات جولة تعريفية بالملتقى بينما فتحت كافة فعاليات الأطفال أبوابها لأبناء الشهداء بحسب أعمارهم حيث استضافت فعالية الرياحين الأطفال حتى سن 3 سنوات بينما استمتع الأطفال فوق سن الرابعة في عالم سكاكر والأركان الملونة ورافق الأمهات رئيسة لجنة التشريفات لطيفة السيف والتي تحدثت عن الملتقى وأهدافه وفعالياته بينما رافق الأطفال متطوعات في لجان الأطفال حيث تم تنظيم الزيارة لتكون مناسبة ومريحة للأسر وفي نهاية اليوم كرمت مديرة مكتب وفاء الأطفال وأمهاتهم كما عبرت فيها الأسر عن ارتياحها لما شاهدت وعبرت عن رغبتها بتكرار الزيارة .
وفي قاعة سنا البيان تحدث د. خالد الحليبي عن مسؤلية الأم التربوية وأشار إلى أن الأمهات هن الأكثر تأثيرا على أبنائهم ومسؤولية الأم التربوية تفوق مسؤلية الأب بسبب عاطفتها وحذر الحليبي الأمهات من التعامل مع كافة الأبناء على أنهم أطفال دون التمييز في أعمارهم كما طالب الأمهات بالحديث الإيجابي مع أبنائهم وقال إن تأثيره كتأثير العناق ونصح الحليبي المربين بتربية الطفل على الأدب في مطالبة حقه لأن التربية المثالية تنتج طفلاً ضعيفاً .
وفي منافسة الحبو تأهل الطفل “حسين” في جولتي المسابقة والتي تنافس فيها 25 طفلاً دون سن المشي وحصل على مبلغ مالي بقيمة 1000 ريال وعبرت والدته عن مشاعر الفرح وقالت سأستمر في إشراك حسين في المنافسات فمن الملتقى شعرت بجمال المنافسات وبقدرة ابني على التأهل . الجدير بالذكر أن وسائل جذب الطفل نحو الوصول للهدف كانت مما أثار الجمهور نحو الضحك حيث استخدمت الأمهات المفاتيح والحلويات وسلاسل المفاتيح “والرضاعات” .
وعلى جانب آخر انهمكت 40 موهوبة في مجال الرسم والخط في مهرجان الرسم والتحبير لليوم الأول وقالت مسؤولة المهرجان فاطمة الخان إن هدف منافسة الخط تكمن في تعزيز الخط الإسلامي والذي يعتبر جزءاً من الهوية ، والتعريف بأصالة الخط العربي وتثقيف الجمهور بأنواع الخطوط وأضافت إن منافسة التحبير حددت ثلاثة أنواع من الخطوط وهي الديواني والنسخ والرقعة كما حددت بيت شعر تنقله المتسابقة بالخط الذي ترغبه ، أما في منافسة الرسم فقد أطلقت 15 موهوبة خيالها لترسم باقة من الورد والذي زين مقر المهرجان بروائح زاكية وألوان بهية وعلى هامش المهرجان أتاحت اللجنة للجمهور ممارسة فن ” الشخبطة ” على عدد من الحوائط التي خصصت لهذا الغرض وتفاوتت المشاركات في هذا الحائط مابين رسومات وألوان لايفهمها إلا صاحبها وبين عبارات وأشعار تعبر عن ذات المشاركات كما تفاعل الجمهور في المهرجان مع مسابقة التلوين بالأرجل حيث يتم غمس الأرجل بالألوان وتعبئة فراغات لوحة وضعت على الأرض ثم غسل الأرجل وإزالة الألوان في دلو مخصص لهذا الغرض مما يتيح لأكبر عدد من الجمهور بالمشاركة وساهمت هذه الأفكار في ملأ مساحة المهرجان بالفعاليات المثيرة والتي تحقق الترويح البريء .
وعلى مساحة الملتقى الواسعة تجوب عربات الإهداءات لتوصل بريد المحبة بين المشاركات والمتطوعات حيث تحدد الراغبة في توصيل الإهداء الشخص ومكان عمله في الملتقى لتحملها لها عربة الود مزينة بعبارات جميلة تزيد من الألفة وتبعث السعادة في النفوس بينما لا تغفل اللجان ذاتها من وضع العبارات المحفزة والتي تعلي من قيمة التطوع والمسؤلية المجتمعية والمواطنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى