الأدب والثقافةمقالات إجتماعية

إضاءات

منى الدوسري

قلبي أكبر من العالم والناس هم الضيقون.

لا أحد يريد أحد

اوصدوا الابواب وجعلوني وحيدة في هذا العالم وكانت البركة بأن وجدت به مالم أجد بالبشر.

العالم كله لي، بتفاصيلة بفصوله وحتى بالورقة المصفرة الضائعة بعد السقوط كانت لي.

جمعت الاشياء كلها سوياً وبنيت نص، وكان هذا النص بمثابة روح إضافية لي ومصدر إلهام للقارئ.

كتبت أموراً تعي وتخالط الواقع ولم أرغب بتشويه كتاباتي بالنموذجية المطلقة فتتابعها يؤدي للجمود.

العالم يبحث عن الحقيقة وعن الدخول في الزوايا الضيقة لتتسع مداركة، فـ السر يكمن خلف تلك الممرات الضيقة والدهاليز، هناك حيث تسكن الأصوات وتتم بعض أعمال السوء بالخفاء لحين ينكشف ستر الله بعد أن احدوثوا ضرراً وضـرار.

العالم الميت والغامض والمنطوي لا تكشفه إلا الكتابة الخالية من الوجة المتجهم بالنفاق، وعلى أن الناس هي مصدر الاشاعات للناس إلا إنها أيضاً تبحث عن الحقيقة، قد تكون إشاعة واحد إيجابية ولكن حدوث هذا من النوادر لأن بعد البحث قد تخرج الحقيقة المستترة وتكون نسب منها صحيحة، لا أنصح بطرح الاشاعات والارتباط بها ولكن يجب التثبت لكون بعض الاشاعات شرارة لإيصال نقطة صحيحة خشيت الظهور مكتملة لكي لا يعاقب مصدرها، فأدلى بأول الخيط وأوكل لنا مهمة البحث عن بقية الحقائق.

الكتابة تثير وتتموج بك وتركد في أحايين كثيرة ولكن الهدف الا تجعل الحرف يمضي على انه شيء لا يستحق الادراك. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق