مقالات إجتماعية

التطفيش الإداري

بقلم :

أنور الفهيد

يلجأ بعض القادة إلى أسلوب التعذيب الإداري لتطفيش الموظفين وخاصةً غير المرغوب فيهم ، ولكن ثمة مشكلة تكمن في أن هذا الموظف الواقع عليه هذا الأسلوب من الموظفين المتميزين الذين يملكون قدرات ومهارات فذة ويتحلون بصفات الموظف المتميز. فتقع عليه هذه الطريقه كالمرض الذي ينخر في جسده ويؤثر عليه عضويا ونفسيا .

لك أن تتخيل موظفا يصحو مبكراً يكون أول الموظفين المتواجدين في مكاتبهم دون ان تكون له أية مهام تذكر إلا الجلوس على الكرسي فمن يتحمل مسؤوليه تدمير هذا الموظف و من المسؤول عن كبح وتعطيل قدراته وإمكاناته لخدمة عمله ووطنه؟!

أوجه كلمه لهؤلاء القادة: إما ان تعيد حساباتك وإعطاء الموظف المتميز الفرصة والاستفادة مما يملك من مهارات و إمكانيات للنهوض بالأداء والارتقاء إلى مقدمة التميز ، أو اترك هذا الموظف وفك قيده إلى موقع آخر يستطيع من خلاله تحقيق طموحه وتفجير طاقاته الكامنة.
ثمة أمر أخير:
ينبغي على كل قائد أن يتذكر أنه صاحب أمانة ومسؤولية أمام الله عما يتسلسل من نتائج سلبية أو إيجابية جراء أساليبه وقراراته وتعامله مع موظفيه .. لذا فليحسن من الجميع أن يكون التعامل قائم على الموضوعية المحضة والبعد عن العلاقات الاجتماعية والإيدولوجيات أيا كان نوعها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق