مقالات إجتماعية

وطنُ المجد .. وإمام الحزم والحكمة

بقلم :

محمد بن مرضي

سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سليل المجد ، ومرسي دعائم الحق منهجاً ودستوراً نجدد الولاء والبيعة ونعاهدك على السمع والطاعة في يومنا الوطني المجيد الثامن والثمانين ، سيدي أنت حامل لواء التوحيد والعدل وناصر المظلومين والمستضعفين في قضاياهم ، أنت الذائد عن حياض المقدسات ، وأنت من وضع حداً للمارقين والخونة ، وضربت بيد من حديد هامة الفاسدين والمختلسين ، سيدي خادم الحرمين الشريفين إن تلك التطورات السريعة التي تشهدها دولتنا الحبيبة والتي تتماشى مع طبيعة المرحلة ورح العصر المتوثبة وإنطلاقته المتسارعة بتلك الخطوات الثابتة والواثقة والمدروسة وبرؤية ثاقبة وحكيمة تصنع ملامح السعودية الجديدة دولة الشباب والمستقبل ، إن مانراه يا خادم الحرمين الشريفين من عملك جاهداً في دفع الجيل الثاني من الشباب أبناء الملك المؤسس وتمكينهم من سدّة المسؤولية ، تعتبر خطوة بالغة الأهمية في ظل الظروف المحيطة بالمملكة العربية السعودية والخليج ، لتقدم للعالم رسالة مفادها بأن الشباب هم روح المستقبل السعودي وهم من سيديره وهم من سيجسد الرؤى والتطلعات لواقع ، وهم من سيدافع عن هذا الوطن ويبنيه ويحمي مدخراته كما فعل أسلافهم وأجدادهم فهم يسيرون على ذات الخطى والمنهج ، وأن هذه القيادة الشابة ستبني الوطن وتصوغ الأمل للأجيال القادمة ، وتؤكد قدرة الدولة على تجديد حيويتها وتواصل أجيالها وتطلعاتها إلى آفاق حضارية ومدنية واسعة في ضوء محددات الرؤية التنموية الشاملة 2030 التي تبنتها المملكة وأطلقها ملك الحزم والعزم لتؤسس مرحلة جديدة من الإنتاج المتنوع وتعدد مصادر الدخل وتوفير فرص العمل لذخيرة الوطن من أبنائه البررة ، إن الأمل المعقود على ذلك المستقبل المشرق الذي بزغ نوره خلال هذه السنوات ويقوده ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والذي يعدّ من القيادات الإدارية الإستثنائية التي برزت سريعاً على المستويين المحلي والدولي وصنع رقماً صعباً على المستوى السياسي والإداري ، وما يتمتع به من رؤية واضحة وقدرة إدارية فائقة وإلمام بالإحتياجات الوطنية فنحن مطمئنون للغد ولن نقلق معه بإذن الله ، فقد إكتسب خبرته من خلال ملازمته لوالده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود طوال سنين عمره ، وظهوره علينا في كل مرة يُنْبِأُنا بأنه يعلم مايقول وأنه يريد لبلده مايليق بها ، سيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي ولي العهد سنضع بين أيديكم مابقي من سنيّ حياتنا ونمضي معكم قدماً نحو المستقبل ، فالفلاح الذي في الحقل يعدّ الأرض بالبذر ثم ينتظر المطر ، وأنتم الأن تبذرون الأرض من جديد وسنتربص بغيمة المستقبل جميعاً ، ولي عهدنا الميمون بثقتك وهمتك العالية صنعت المستحيل ورسمت لأطفالي مستقبلاً بدون ضبابية ، ومهما سيحدث في المستقبل أنا وأطفالي مستعدون للذهاب معك لـ 2030 بدون تردد فالغيب لايبهج الكسالى ، ومهما حدث ومهما أختار لنا القدر .. واثقون بأننا سننجح كلنا معك بإذن الله ، إن استشرافك لمستقبل دولتنا القوية والفتيّة سيصنع ذلك المجد الذي بدأت ملامحه تظهر في غضون هذه السنوات الثلاث والذي تسعى فيه وفريق عملك ونحن معك إلى تجديد حيويتها وتطوير أهدافها ومواجهة تحدياتها معتمدين في ذلك على مبادئ راسخة وقيم أصيلة وتاريخ عريق ،سنذهب كلنا لذلك المستقبل لأننا مفتونين بشغفك وبتحضيرك وبأرقامك وبأهدافك ، فأمضِ بنا خذنا لعوالم جديدة فنحن نستحق وأنت شجاع بما فيه الكفاية لنعبر البحر معك ، أدام الله حكومتنا الرشيدة شامخة عبر الأزمان وأسبغ على مملكتنا الحبيبة نعمه ظاهرةً وباطنة في أمنٍ وأمان وإستقرار..

عشت للمجد والعلياء منارةً ياوطني ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى