الأدب والثقافة

إضاءات

منى الدوسري

الاف الروايات تتصدر في المكتبات، تتضاعف على حسب ما يجود به الكتّاب، الكل له تأثيره وسحره على القارئ رغم أنه يكتب القصة ولا يقدر على تأويل النهاية، تتماهى به كما تشاء إلى أن توضع الخاتمة.
الروايات ليست مضيعة للوقت كما يدعي البعض أو أنها للمتاجرة المادية بل هي عالم مليء بالمعرفة لمن يملك حسن الأدراك وسيستحضر أثرها من يقرأها بصدق وبتمعن, ستنمي لديه ملكة الحوار والوعي وسرعة البديهة, وأيضاً إتقان الرد على التساؤلات بشكل راقي, تحفيزيه إلى حد كبير, تساهم بالنضوج العاطفي, تحسن في طريقة تعاطيك للأمور وتجعلك أكثر انفتاحاً, على سبيل المثال رواية الخميائي كانت متصدره بكونها أكثر الروايات تأثيراً, تُشعل وقودك وتهب في بدنك الحماسة لكي تخلق الموهبة وتسعى في تحقيقها, تجعلك تقاوم من أجل اسطورتك الشخصية, رواية نالت شرف كونها من الأكثر مبيعاً ورغم أنه ليس مقياساً يدل على نجاحها لان نصف الكتب التي تندرج تحت تلك القائمة محتواها ركيك, كانت الخيميائي منافس شريف فقد ترجمت إلى 81 نسخة وتفوقت بأن تكون أكثر كتاب تُرجم لمؤلف لذلك دخلت موسوعة جينيس.
وهناك عدد كبير من الروايات التي تستحق الاطلاع والتأمل فمنها رواية العمى لجوزيه سارا مغو ورواية قواعد العشق الأربعون لـ إليف شافاك ورواية شجرتي شجرة البرتقال الرائعة لـ خوسيه ما ورو دي.
من يشكو عليه أن يرتقي إلى مرحلة القراءة اولاً، فمن الخطأ جعل مستوى الكاتب في الحضيض دون أن يكون لديه أقل وعي ممكن، أقرأ ثم أحكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى