مقالات إجتماعية

الشباب السعودي ورؤية 2030

أستغرب كثيرا من أُناسٍ يدعون أنهم متخصصون في إدارة الموارد البشرية الذين يشككون في قدرة الموظف السعودي على الإنتاجية ويتهمونه بالضعف وقلة الإمكانيات وأنه غير قادر للتطور ومواكبة مستجدات ومتطلبات الوظيفه .
إن الشاب السعودي في حقيقة الأمر هو شاب طموح ذو رغبة عالية وقوية في أن يكون عنصرا فعالا ومؤثرا في مجال عمله إيماناً منه بأنه فرد في مجتمعٍ لا يرضى بالضعف ولا يقبل أن يكون “محلك سر “.
أعرفُ يقينياً موظفين استطاعوا أن يتسلقوا المجد باجتهادهم وحصلوا على ما يتمنونه من المكانة الوظيفية والاجتماعية تحققت من خلال مجالهم وعملهم الوظيفي وذلك بالتفاني في العمل والاجتهاد لخدمة المواطن القاصي قبل الداني مما أعطاهم احتراما وحبٍا وودا من قبل مواطنين أُدخل هو عليهم السرور إلى قلوبهم بتقديم خدمه متميزة هُم يستحقونها في الأصل ولكنها كانت صعبة ومعرقلة في ظل عدم وجُود الموظف الكفء.
مما لاشك فيه أن الشاب السعودي إذا أتيحت له الأرض الخصبة.. والبيئة المحفزة الجاذبة.. وسخرت له الإمكانيات التي يحتاجها في أداء مهامه ومسؤولياته كما هو مأمول منه؛ أجزم بأنه سوف يكون الرقم الصعب واللاعب الرئيس في تحقيق رؤية المملكة لعام 2030 بإذن الله.
فهل تتاح له هذه الفرصة؟!

بقلم الأستاذ :
أنور الفهيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق