مقالات إجتماعية

صديقات السرطان

تلفاز يعمل على إحدى قنوات القرآن الكريم..
مرضى ومرافقين ..
سكون تام ..
إحداهن تنتظر نتيجة التحليل وتلك تنتظر جرعة الكيماوي المحدده لها في هذا اليوم ..

ربما يحس البعض بأن غرف الإنتظار جميعها سواسية
ولكنني اراها وكأنك تنتظر إفراج حتى تتم مناداتك لتلقي العلاج

تروي لي احداهن إنها في كل موعد لها تلبس اجمل مالديها من الحلي وأفخم مايوجد في خزانة ملابسها كي ترفع معنوياتها لاخذ جرعات الكيماوي (إنها جباره) ..

وتحكي لي أخرى انها تضع السماعات في أُذنيها وتستمع إلى ايآت عطرة تريح اعصابها فور ما يتغلغل السائل في أوردتها .ذلك السائل الذي لو أتت منه قطرة على جلد بعضنا لحرقته ،لتخفف وقع الالم عليها(كم انتي قوية) ..

وأنا هنا اتحسس مافقد مني ، بعد ما اخذ السرطان جزء من جسدي واحمد الله لما اعطاني ولما سيعطيني ، فالمرض هدية الرحمن فلماذا اجزع مادمت على ثقة بان الله يريد لك الافضل

فالمرض ليس نهاية حياة بل بداية حياة جديده واجعلي السرطان صديق لك ولا تخافي منه (ودعي الالم فهناك امل)

لـ نوره العويد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى