أخبار محلية

خطباء المنطقة الشرقية يستنكرون الحملات المغرضة تجاه المملكة ويدعون للحمة الوطنية

محمد بن مرضي – الدمام
ندَّد خطباء وأئمة الجوامع في المنطقة الشرقية بالحملات المسعورة التي تستهدف المملكة في قيادتها وأمنها ومواطنيها، داعين إلى المحافظة على اللحمة الوطنية، والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة والخلاف في ظل تلك الحملات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وحذَّروا – في خطبهم يوم الجمعة الماضية – من تلك الحملات المغرضة التي تشنها على بلاد التوحيد والسنة، ومأرز الإيمان، ومنطلق الدعوة، – بعضُ الوسائل الإعلامية الإقليمية والعالمية بشتى أنواعها، على اختلاف توجهاتها ومناهجها، مؤكدين أن تلك الحملات هي محاولة لبث الفتنة، وإسقاط دولة التوحيد والسنة، ومهبط الوحي، وقبلة المسلمين، ولكنها بفضل من الله تعالى ستبقى شامخة بدينها، وتمسكها بالتوحيد والسنة، جنبا إلى جنب مع ولاة أمرها وعلمائها -سددهم الله وأعانهم –
وأكد الخطباء وجوب طاعة ولاة أمرنا – حفظهم الله ووفقهم لكل خير – في المعروف، وأن هذه الدولة ثابتة راسخة رسوخ الجبال مهما تكالب عليها الأعداء، ولن يستطيعوا -بإذن الله تعالى- أن يصلوا لمبتغاهم ومخططهم الخبيث.. ولا سيما أن التاريخ يشهد بذلك، وأن كلَّ من عادى التوحيد وأهله قصمه الله وبتره وردَّ كيده في نحره، ونكَّس رايته، ولم يحقق لهُ غايتَه، وهذه سنة كونية ثابتة يجب على الجميع إدراكها، وأن يثقوا بالله سبحانه ويحسنوا الظن به. وأبان الخطباء أن من متطلبات التقوى ومقتضياتها أداء حقوق الوطن، وخدمته، وعدم التفريط في حقه، والمحافظة على منجزاته ومنشآته، وذلك بحسن استغلالها، وصحيح استعمالها، فإن المرافق الخدمية، والمؤسسات الوطنية، والهيئات العلمية، كلها منجزات للوطن وأجياله، ومن الوفاء والأمانة المحافظة عليها والحرص على مكتسباتها. يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، قد وجَّهت كافة الخطباء في مناطق ومحافظات المملكة، وفق تعميم أصدره معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ إلى تخصيص موضوع خطبة الجمعة عن الحملات الظالمة التي تستهدف المملكة في دينها، وأمنها، وقيادتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى