الأدب والثقافة

اضاءات

منى الدوسري

خلف اسماء كافحت واجتهدت لتضم كافة دروس الحياة التي ادركتها بأسلوب سهل هين يُسهل للقارئ الحصول على المعلومات التي تفيده في كافة أموره الحياتية عادت معارض الكتاب حامله معها المحتوى القيم.

والتعقيب هنا نجاح المعرض كل عام هل بسبب إزدياد القراء فعلياً أم بسبب وجود مكان ترفيه مختلف عن الفعاليات المكرره والتي إعتاد الجمهور على حضورها!

فما الفائدة من شراء الكتب وضمها زينه للمكتبة الشخصية دون أدنى اطلاع!

هذه المعارض هدفها أعلى من وجود أفراد وكتب أو كاتب وتوقيع؛ هي حريصة تماماً أن يكون هناك قارئ يعي ويقدر قيمة هذه الكتب وأهمية المعلومات التي سيحصدها بعد عملية القراءة.

وقد يعترضني أحدهم بسؤال أن هذه الدور تضم كتّاب يفتقدون لمهارات الكتابة القيمة لذلك اتجهوا لكتابة النصوص وأنا دائماً أختلف معهم في هذه النقطة من واقع تجربة، فكتابة النصوص كثيراً ما تكون هي البداية الفعلية للكاتب وبما أننا  شديدين الحرص على الخطوة الأولى فالنصوص لبعض الكتاب تعد الخطوة الأولى لكتابات مستقبلية أكبر وأعمق وإن واصلنا الضغط على الكاتب بتقليل شأن ما يكتب فقد لا نجد خطوة أولى أوحتى خطوات مستقبلية؛ يجب تشجيع الكتاب لاكتشاف إمكانياتهم وصقل مواهبهم حتى تبدو أفضل من الشكل المطلوب ومعارض الكتاب حين احتضنت هذه الموهبة حتى لو كان هدفها مادي إلا أنها تظهر لنا كاتباً جديداً يستحق هذا الظهور لأن اختياراتهم ليست عشوائية بل بعد تقييم لجان على الأسلوب والنصوص المعروضه.

إن هذه الدور ليست محصورة لأحد بل متاحه لكل مثقف ارتفعت حصيلته الثقافية واتخذ الكتابة شكلاً من أشكال التفريغ المعرفي بطريقة كتابة خاصة وبنشر مادة ملهمة ستكون يوماً ما نبع معرفي للجميع.

في هذه المعارض كن قارئ جاد وكاتب يحتذى به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق