مقالات سياسية

جمال خاشقجي .. القضية والقانون

انتقد جمال خاشقجي في آخر ظهور له المملكة العربية السعودية وخصوصاً ولي العهد محمد بن سلمان ، و بعد مقتله إستعملت هذه الانتقادات كأداة اتهام فاسدة ضد ولي عهد المملكة بدون أي مصدر او دليل من الإعلام المعادي التابع للدول التي تبحث عن أخطاء و ثغرات لإتهام الأمير الشاب و تعطيل مسيرة التنمية و الإصلاح التي بدأها ،
علما أنه لم يكن يعلم بما حدث عن جمال خاشقجي و قد أثبتت التحقيقات ذلك .

وبعد الحادثة أصدرت النيابة العامة في السعودية في 20 اكتوبر 2018 بيان رسمي عن المتورطين في الجريمة و عددهم 18 شخصاً ،
وقرر البيت الابيض بالولايات المتحدة الامريكية عن استمرار التحقيق حول الحادثة ورحب الرئيس الامريكي بالاعلان السعودي ، فيما أعلن مصدر سعودي لرويترز أن ولي العهد لم يكن لدية علم بالحادثة ، كما أكدت التحقيقات أعلاه .

ونحن واثقون تمام بأن الدول المعادية هي من جعلت الإعلام يتحدث حول محمد بن سلمان ويتهمونه بما لا علم له به ،
وقد قام الرئيس التركي اردوغان بالخروج الى الاعلام في عدة مرات يخاطب السعودية قائلاً : ( أخرجوا المتهمين في القضية نريد محاسبتهم في تركيا )

و في القانون الدولي العام ووفقاً لإتفاقية فيينا الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية
في المادة 22 ما نصه :
(تتمتع مباني البعثة بالحرمة ولا يحق لممثلي الحكومة المعتمدين دخولها إلا بموافقة رئيس البعثة
ومباني البعثة وأثاثها ووسائل النقل التابعة لها محصنة من التفتيش او الحجز )

إذاً الأصل أن الجريمة في السعودية لأن الحادثة وقعت في القنصلية السعودية وهي تعتبر جزء من الأراضي السعودية .

و أيضاً في المادة 24 لاتفاقية فيينا الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية تقول :
( المحفوظات ووثائق البعثة الدبلوماسية حرمتها في كل وقت واينما كانت )

و رغم ما تم ذكره من قوانين دولية التي نصت على أن السفارة و القنصلية تعتبر أرض سعودية ، قامت السعودية بالسماح للسلطات التركية بالتفتيش و بحث القضية بشكل مشترك ، من أجل الوصول إلى العدالة و نشرها كاملة إلى العالم ، كما عودتنا مملكتنا بإحترام مبادئ العدل التي تطالب بها في جميع أنحاء العالم ، و تقديراً للعلاقات التركية السعودية كما قالها الامير محمد بن سلمان في مؤتمر دافوس الصحراء .

و أخيراً بما رأينا من نتائج التحقيقات التب قامت بها المملكة العربية السعودية و نشرها أمام العالم أجمع ، نقول دائماً أننا نفخر بأننا من هذه البلاد الطاهرة و تحت قيادة خادم الحرمين الشرفين و ولي عهده محمد بن سلمان قائد مسيرة التغيير للمستقبل ، ولا يضرنا ما يقول الإعلام المعادي و الأقلام المأجورة .

 

معاذ عامر المغري الشمري

طالب قانون بجامعة المجمعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى