مقالات إجتماعية

دور الإرشاد في الأزمات

بقلم :

عبدالمحسن الملحم

نواجه في مختلف الإعمار الازمات والكوارث الطبيعية ومنها الحوادث الخطيرة كالصدمات والمرض والعنف والموت المفاجئ الناجم عن الحوادث سواء كانت طبيعية أًناجمة عن تدخل إنسان تؤدي إلى وضع الطلاب سواء كانوا صغاراً أم كباراً في مواقف لم يسبق لهم أن أستعدوا لها بشكل ملائم ، والذي يجعلهم عرضة إلى الكثير من المضاعفات الانفعالية والجسدية التي تسبب أَذًى للصحة النفسية وتهدد كيانهم إذا لم يتم التعامل معها بطريقة مناسبة .
إذاً فلا بد أن نضع خطة مدرسية لمواجهة الأوضاع الطارئة ومن خلال مايفدمه من إرشادات وتؤدي إلى تخفيف الآثار الناجمة عن الازمات من خلال إعداد وتنفيذ استراتيجيات وإجراءات ووسائل تساعد فيحل المشكلات وتحسن من فعاليات المدرسة في استخدام مواردها وإمكانياتها للتخفيف من الآثار الجسدية والنفسية والاجتماعية الضارة عن طريق توفير نظام من خدمات الدعم والرعاية الإنسانية داخل المدرسة يشترك فيه المرشدون والمربون والآباء والأطباء وجميع المعنين بسلامة الطالب للاستجابة للأوضاع المختلفة وتفعيل خطة للأعداد و المواجهة والتطوير في الإمكانات والتعرف على الطلاب ذوي الحاجات الخاصة للرعاية الفردية والحصول على الدعم ممايسهم في اتاحة الفرصة لهم من أجل الاستمرار في ممارسة حياة سليمة وصحية خالية من المشاكل باْذن الله.
فيجب أن تكون الخطة جاهزة قبل حدوث الأزمة ويستلزم أن توضح أدوار المعنين كافة في تنفيذها وتناقش من قبل هيئة المدرسة ويمكن أن يكون المرشدون والمربون والأباء أكثر حساسية من الناحية المهنية وأقدر على الاستجابة للأوضاع المختلفة ذات التأثير الضار إذا أعدوا أنفسهم للتعامل معها ومواجهتها وطوروا أمكانياتهم في التعرف على الابناء والطلاب ذوي الحاجة للرعاية الفردية والحصول على الدعم ويسهم أداء المربين وأدوارهم في إتاحة الفرص لطلاب للاستمرار في ممارسة حياة سليمة وصحية خالية من المشاكل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى