أخبار محلية

الملتقى التربوي السنوي بدار الحضانة الاجتماعية بالدمام

 

نظمت دار الحضانة الاجتماعية بالدمام صباح اليوم الاربعاء ١٥ / ٦ / ١٤٤٠ في قاعة بن سلطان الملتقى التربوي السنوي طموح تكامل معرفي تنموي ٣ بالتعاون مع ادارة التعليم بالمنطقة الشرقية وهو يهدف الى تعزيز سبل التكامل المشتركة بين منسوبات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية و وزارة التعليم من أجل الإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لفتيات الدار و إبراز دور ادارة التعليم في دعم الجوانب النفسية والاجتماعية والاكاديمية لهن و مناقشة كافة الأمور المتعلقة بالمستوى التعليمي والمشكلات داخل المدارس ..
اشرفت عليه مديرة الدار الأستاذة أمل الشهراني

حضر الحفل مساعدة مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية الأستاذة ابتسام الحميزي و مساعدة مدير عام الشؤون التعليمية بالمنطقة الشرقية الأستاذة فاطمة الفهيد بالإضافة الى عدد من مسؤولات و منسوبات وزارة العمل والتنمية و وزارة التعليم ..
بدأ الحفل بالذكر الحكيم والنشيد الوطني ثم كلمة مسجلة لمديرعام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان اعرب فيها عن شكره لمديرة ومنسوبات الدار لتقديمهم هذا الملتقى واردف ان لايخفى على الجميع اهمية الأسرة في تنشئة الطفل و رعايته و إشباع احتياجاته النفسية والاجتماعية ليصبح فرداً صالحاً في المجتمع لذلك كان لزاماً على المجتمع ان يعتني بالأطفال الذين ادت ظروفهم لحرمانهم من العيش في كنف اسرهم الطبيعية وذلك من اجل اسعافهم وايجاد بيئة اسرية بديلة توفر لهم مافقدوه لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي ولما تلعبه المدرسة من دور بارز في احتواء هذه الفئة ومساعدتهم و تقديم الرعاية والتعاون المناسب لهم لذا كان أهمية التكامل والتعاون بين المدرسة ومنسوبي التعليم من جهة و دار الحضانة الاجتماعية و منسوبيها من جهة اخرى وذلك في إطار تحقيق مبادرة النظام الوقائي الخاصة بهذه الفئة من الأطفال ..

والقت مساعدته للشؤون التعليميه الاستاذة الفهيد كلمة شكرت فيها ادارة الدار كونها أحد شركاء مع ادارة التعليم في تطبيق مبادرة النظام الوقائي و وجهت جميع المرشدات والمعلمات والمديرات ان يكن للطالبات غيمة فرح سجية تهطل لتحي قلوب ارهقها التعب وان يكن سند لهن في تحقيق ذواتهن وان يرسمن من كل فرصه قصة نجاح وتحسين لمستقبلهن ..
بعدها القت مساعدة مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاستاذة الحميزي كلمة رحبت فيها بالجميع ونقلت تحيات مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الاستاذ عبدالرحمن المقبل واعربت عن سعادتها بانطلاق هذا الملتقى الذي يعزز سبل التكامل بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية و وزارة التعليم من اجل الارتقاء بالخدمات التربوية المقدمة لبناتنا الأيتام بما يحقق متطلباتهن الحياتية و التعليمية و ذلك من خلال التواصل و بحث كافة الأمور المتعلقة بالمستوى التعليمي و المشكلات السلوكية داخل المدرسة و كيفية التغلب عليها و تعزيز التعاون بين المعلمة والطالبة لإنجاح العملية التعليمية و رفع المستوى التحصيلي ..
ادارة الحوار مساعدة مدير إدارة التخطيط و التطوير بالإدارة العامة للتعليم الأستاذة نوف العنزي الذي تم النقاش من خلاله عن مهارات التعامل مع فتيات دور الأيتام والحالات النفسية لهن والمشكلات والتحديات التي تواجههن وطريقة التعامل معهن وتعزيز الثقة بالنفس وتطبيق نموذج سكور للتعامل مع مشاكل الطفولة المسعفة ..
ومن ثم قدمت المرشدة الطلابية هيفاء القحطاني تجربة ذات أثر مع إحدى فتيات الدار ومدى قدرتها على تغيير سلوكها ونفسيتها ..

فيما عرضت الإبنة نادية محمد قصة نجاحها في عملها وتحديها للصعوبات وتطويرها لشخصيتها و اداءها الوظيفي حيث تعمل معلمة لأحد فصول أطفال التوحد ..

كما كان من ضمن فعاليات الملتقى جلسة عن الأبعاد والخصائص النفسية لفئة الأيتام قدمتها اخصائية علم النفس الاكلينيكي بدار الحضانة الأستاذة شروق آل خميس تطرقت من خلالها الى العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية والمنعطفات الهامة في مراحل نمو الشخصية لدى فئة الأيتام وهل هم مختلفون عن غيرهم و كيف نتعامل معهم و بينت الإتجاه الحديث المقترح في التنشئة لذوي الظروف الخاصة ..

وتم عرض مقطع مصور لأعمال فتيات الدار الملهمات المبدعات اثناء اعمالهن اليدوية الفنية ..

وعلى هامش الملتقى تم افتتاح معرض واحة الألوان عرض فيه لوحات و أعمال فنية لفتيات الدار ..
وفي نهاية أعمال الملتقى طرحت أهم التوصيات ومنها ١- أن تعامل طالبة دار الحضانة كبقية الطالبات في المدارس في تطبيق الأنظمة والقوانين والضوابط السلوكية في حال حدوث أي مخالفة و اشراك مشرفات التوجيه والإرشاد في مكاتب التعليم و مسؤولات الدار في تلك الإجراءات ٢- تكثيف المتابعة لطالبات التربية الخاصة و صعوبات التعليم و تقديم الخدمات المناسبة بعد تشخيص الحالة ٣- اكثشاف ميول و مواهب الطالبات واستثمار طاقاتهن .

وفي الختام تم تكريم شركاء النجاح والراعين للملتقى والداعمين بدروع تكريمية ثم تناول الجميع وجبة الغذاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق