فعاليات وتغطيات

الحماية الاجتماعية بالأحساء توقع اتفاقية شراكة مع مستشفى الموسى التخصصي بمؤتمر الطفل الاول بالاحساء

الأحساء-
تحت رعاية سمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي ال سعود انطلقت فعاليات المؤتمر الأول بالأحساء لإساءة معاملة الاطفال يومي 1 – 2 مايو بتنظيم مستشفى الموسى التخصصي ومشاركة عدداً من الجهات والقطاعات بفندق مكان بالأحساء.
وقعت خلاله وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ممثلة بوحدة الحماية الاجتماعية بالأحساء اتفاقية شراكة مجتمعية مع مستشفى الموسى التخصصي انطلاقا من مبدأ تفعيل الشراكات المجتمعية مع القطاعات الحكومية والخاصة لتبادل المنافع بينهما بما يخدم الطفل بشكل خاص والمرأة والمسن واصحاب الهمم بشكل عام ورفع وعي المجتمع إتجاه هذه الفئة في حال تعرضها للإساءة والعنف و بحضور مدير ادارة الحماية الاسرية بفرع المنطقة الشرقية الاستاذ منصور الخالدي ومديرة وحدة حماية الأحساء الاستاذة امل عبدالعزيز المسلم ومدير وحدة الخدمات المساندة بمركز التأهيل الشامل بالأحساء الأستاذ مستور الشهراني.
أوضح الخالدي بالمؤتمر دور وحدات الحماية في استقبال حالات العنف عن طريق الرقم المجاني ١٩١٩ والذي يتلقى البلاغات على مدار ٢٤ ساعه طوال العام وعن دور اي موظف باي قطاع من قطاعات الدوله في حال وجود حالة عنف أن يقوم بالابلاغ عنها ويتلقى مركزالبلاغات البلاغ بسريةتامة ولايتطلب تدخل فريق الحمايه أذن ولي الامر في مباشرة البلاغات اوالاساءة ضد الاطفال وإنما يتم مباشرته فور تلقيه
وأكملت الأخصائية النفسية بالوحدة هدى السعد في المؤتمر بالحديث عن أهداف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووكالاتها ونشأة إدارة الحماية الاجتماعية بالمملكة،ونشأة حماية الأحساءودور الحماية
وأهدافهاواجراءاتها منذ تلقي البلاغ حتى اغلاقه في حمايتهم وخدمتهم باستقبال بلاغاتهم الموجهة للوحدة من مركز البلاغات او المستشفيات او الشرط او هيئة حقوق الانسان او خط مساندةالطفل وتقديم الخدمات اللازمة لهم عن طريق فريق اجتماعي ونفسي متخصص يحاول من خلالهم رفع الأذى عن الحالة وتقريب وجهات النظر لحل الخلاف والإصلاح بين الاسرة والوصول بها إلى بر الأمان.
و كان للوحدة ركن تعريفي بخدمات الوزارة يحوي بروشورات توعويه متنوعه مع الباحثات ليلى الناصر ونورا البريك اللواتي اجبن على استفسارات الجمهور والزائرين للركن
وبمشاركة فريق همسات التطوعي الذي عبر من خلال رسوماته عن جميع انواع العنف والاساءة التي من الممكن أن يتعرض لها الطفل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق