مقالات سياسية

لله درك يا إبن سلمان

اللي مايعرف الصقر يشويه.. مثل متداول بشكل كبير بين اوساط المجتمع يعرف معناه الكبير والصغير. والصقر طير حر من أغلى طيور العالم له مكانته العظيمة من خلقه الله إلى وقتنا الحاضر.
ويحتل مكانة كبيرة عند من يعرفه ويقدر قوته وذكاؤه ونباهته..
طرأ في مخيلتي هذا المثل وانا انظر لصورة سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد. هذا الرجل الذي تتضح للجميع يوما بعد يوم قوة شخصيته القيادية وحرصه الكبير وغيرته على بلده وشعبه وأمته العربية والإسلامية وفطانته وسعة ادراكه .
ومع الأحداث التي تتوالى يوما بعد يوم اثبتت ان هذا الأمير الشاب هو بحق امل المستقبل ومستقبل سيحملنا معه إلى عنان السماء في جميع النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ويبشر بغد واعد لجميع الاجيال القادمة بإذن الله.
ولعلي استشهد في هذا المقال المتواضع بمثال واحد
وهو قطع العلاقات مع كندا.. ليس فقط لأنها تدخلت بتغريدة في حساب التواصل الاجتماعي (تويتر) بالشؤون الداخلية للمملكة بل لأسباب أعظم من ذلك تصب في مصلحة الشعب بأكمله وتحافظ على كرامته ومبادئه ودينه وغيرة على كل مواطن قد يبتليه الله بأبناء او بنات عاقين رموا بعرض الحائط كل معاني الأخلاق والدين والوطنية ولجأو إلى تلك الدولة المارقة ليمارسوا فيها ابشع الاخلاقيات والتصرفات الحيوانية والتي تمس كرامة كل مواطن سعودي تربى في هذه البلاد الطاهرة وتعلموا فيها المبادئ والأخلاق اتباعا لهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وطاعة للخالق عز وجل.
ماشاهدناه في هذه الفترة من أخبار شباب وشابات لم تتجاوز أعمارهم الثلاثون عاما بل العشرون وهم يلجأون لكندا بعد هروبهم من ذويهم بطرق ملتوية واستقبالهم هناك كأبطال إنما هو دليل قاطع على كراهية تلك الدولة ومحاربتها لوطننا المملكة العربية السعودية من خلال استهداف تلك الشريحة التي لاحول لها ولا قوة ولا تتعدى نظرتهم للحياة اكثر من نظرة حيوان يعيش بلاهدف ولا مبدأ ولا دين وجعلوا من تصرفاتهم حقا يجب أن يتمتع به كل شاب وشابة في هذه البلاد الطاهرة.
انها حرب ليس فقط على المملكة وشعبها بل حرب للاسلام فهم يحملون من الكراهية والحقد من عهد الفتوحات الإسلامية والى الان ماالله به عليم.
وقد أدرك هذا الخطر الكبير الذي يمس العقيدة والدين والوطن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مما جعله (حفظه الله) يتخذ قرارا مصيريا وشجاعا في قطع العلاقات بين الدولتين حفاظا على شبابنا وشاباتنا من الانجراف والانحراف وجر المزيد.. وشعر سموه بما يشعر به كل اب او اخ لهؤلاء الهاربين وحس بالخطر الكبير الذي يستهدف الإسلام وجيل المستقبل في نفس الوقت الذي يعمل فيه سموه لرفعة هذا الجيل ويبذل من وقته وجهده الكثير الكثير لبناء مستقبل زاهر لهم. فنسأل الله العظيم ان يسدد خطاه وان يوفقه لما فيه خير هذا البلد وأهله وان ينصره على كل اعداءه وان يجزاه خير الجزاء عن ما يقدم لوطنه وشعبه وللاسلام والمسلمين.
واختم مقالي بكلمة إلى أهالي الهاربات إلى كندا وغيرها.. اننا كلنا معكم ومصابكم مصابنا ووالله انكم احسنتم التربية ولكن للأسف لم تثمر في من كتب الله لهم الغواية والشقاء . وليس عيبا او ذلا فقد سبقكم الأنبياء في هذا الابتلاء وما قصة نوح و يونس ولوط عليهم افضل الصلاة والسلام الا دليل على أنه لا يسلم احد من هذا الابتلاء.. امشوا رافعين رؤوسكم فكلنا انتم ونفخر بكم ولا يمثل العاق الا نفسه.
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق