مقالات إجتماعية

ممنوع القراءة

بقلم :

محمد بن مرضي 

  • الأوطان هي الملاذ الآمن للبشر .. فكيف إذا كان هذا الوطن هو المملكة العربية السعودية ،أرض الرسالات ، ومهد الحضارات المتعاقبة ، ومهوى أفئدة البشر على وجه المعمورة ، وعشق يتنامى في نفوس من زارها بإختلف ألوانهم وأجناسهم وأعراقهم ، فكن نبيهاً من تلك الأراء السوداوية والكتابات المغرضة تجاه بيتك الكبير وملاذك الآمن ووطنك العظيم فالأفضل أن ترفع شعار ممنوع القراءة .
  • الوطن هو أغلى شيء على قلب الإنسان يبذل روحه فداءً له ويحيى من أجله وله ، ولا عزاء للأقلام المستأجرة والعقول المستوردة ، وكن حصيفاً لما تقرأ فالقول الخطأ ممنوع من القراءة .
  • في الوقت الذي يُتخطف الناس من حولنا ، نحن نعيش عصراً زاهراً وتنميةً شاملة على كافة الأصعدة ونقلةً نوعية في الإستراتيجيات الوطنية لنواكب العالم ونحتل الصدارة ، وهذابفضل الله أولاً ثم بفضل قيادتنا المُلهمة والمتطلعة لمستقبلنا ومستقبل أجيالنا ، فخفافيش الظلام وفصاميي الفكر متناثرون حولنا وعليك أن تقوم بدورك في توعية من حولك بأنه ممنوع القراءة لذلك الرأي المستورد 
  • الحضارة السعودية ضاربة في أطناب التاريخ وهي إمتداد لحضارات سابقة سكنت الجزيرة العربية ، فالسعودية العظمى شيّدت الصحراء حتى أصبحت واحةً إستثنائية لم يسبق لبشر أن صنع مثلها على مرّ التاريخ ، وأؤلائك الذين لديهم أزمة ثقافية مع التاريخ عامة لايلزمك أن تقرأ لهم ومن الأفضل لك أن تمنع القراءة ليرتاح عقلك وقلبك من تراهاتهم وسفسطاتهم .
  • الوطنية هي ينبوع التضحية فعندما يكون الوطن في خطر فكل أبنائه جنود ، لا يهمنا أين ومتى سنموت بقدر ما يهمنا أن يبقى الوطن ، فالشهادة في سبيل الوطن ليست مصيراً سيئاً بل هي خلود وموت مشرف وشهادة ، فقرآنك خير شاهد على هذا القول وأي رأي آخردونه فممنوع القراءة .
  • الأم والوطن لا يمكن المزاح فيهما : إنهما مقدسان فالوطن الذي بوسعك العيش فيه مرفوع الرأس ، تعطيه كل ما لديك وتضحي من أجله بالغالي والنفيس حتى بحياتك ، والمساكين الذي هربوا من أمهم ليستأجروا بلدان أخرى تعاملهم كالعبيد وتسوقهم لمصيرهم وتجعلهم أدوات هدم وأبواق ، فعليك أن تحمي عقلك منهم بأن تمنعه من القراءة لهم .
  • الوطن عظيم فقد بكاه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أخرج من مكة ، فالقرآن والإسلام لم ينزل في الغرب ولا في هووليود بالتحديد بل نزل في مكة قبلة العالم ومهوى أفئدة البشر ، وسطعت منه حضارة ستبقى إلى نهاية البشر ، فلا تغرك الثقافة المستوردة والكلام البائس لأمم بنيت حضارتهم على الدم والقيم المبتذلة والتفكك الإجتماعي فمن الجدير أن تكون القراءة ممنوعة .
  • الغرب يدندن على إتهامات باطلة وكيدية والمتآمرون حولنا كالسحالي مداهنين وملونين ، لكن مايلبثون إلا ويسقط الله الأقنعة ويدمغ باطلهم بالحق فيزهقه ، ويرفع من قدر هذا الوطن وقيادته وشعبه لنرسل لهم رسالة واضحة فحواها أنه لامكان لكذبكم وإفتراءتكم بين شعب بنيانه مرصوص وطاعته لله ورسوله أولاً ثم لقيادته الحكيمة وتذكر بأن كل قول يعادي بنياننا المرصوص فهو ممنوع القراءة .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

إغلاق