مقالات

إرهاب التكنولوجيا

منى الدوسري

اصبح معظمنا مُعرض لغسيل الدماغ، فعوضاً عن أن تتطور العقول بدأت تتراجع إلى الوهن والافتقار للتركيز والمنطقية حتى منصة الحوارالتي كنا نعيش على اثرها بدأت تتراجع شيئاً فشيئاً.

طلب التكنولوجيا كان من أجل التطور وتحسيين حياتنا العامة ولكن كان لها آثر سلبي على الأفراد فتساوت سلبيياتها مع إيجابياتها، إنتأخير النمو العقلي للأطفال وصعوبة مشاركة بعض البالغين بالمواضيع الشمولية العامة يحدد سوء اثرها، فكرة أن ننتصف في كل الأمورمرعبة لدى العديد من الأشخاص، إنهم منشغلين بإفساد نتاج تربية الأهل بسطحية الألعاب التي يقضون بها جل وقتهم، اصبحتاستخدامات الأطفال تتجاوز الساعتين لجهاز الجوال والبالغين أكثر من ثماني ساعات متواصلة في بعض الأحيان لذى تجد لديهم قلةالادراك والهبوط الدراسي حتى تجد أن من أعمارهم بالثلاثين لا يستطيعون إقامة حوار هادف.

إن الخلل ليس كما نعيب دائماً بأنه نتاج تربية الأهل فقط بل الافتقاد للطموحات ووضع اهداف مستقبلية جاذبة لتحديث العادات لدىالبالغين، إن التوعية وحدها ليست كافية لتغيير تلك العادات بل نحتاج إلى تكثيف المشاريع في القنوات التعليمة كالمدارس والجامعات وعملدورات تدريبة لدى أرباب العمل فتلك الخطوات البسيطة هي كل ما يحتاج إليه شبابنا للبدء بالأعمال العظيمة، فالبعض يفقتر لطرق البحثعن مهاراته الفردية لذا هو بحاجة إلى يد تعين على الاكتشاف، يجب تخصيص وقت مع الابناء ومناقشتهم حتى يصل الامر إلى تحفيزهمواستثمار عقولهم وجلب طاقاتاهم في العمل الجاد لنترتقي بالأفراد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق