ضيوف رمضانفعاليات وتغطيات

الكاتب والصحفي المصري أحمد طنطاوي ضيفاً على فعاليات

في صحيفة الأهرام بدأت ومازلت ، ولهذه الأسباب مصر تختلف عن غيرها في رمضان

اهلا وسهلا بكم في لقاءاتنا الرمضانية ونسعد هذا اليوم أن نستضيف الكاتب والصحفي المصري أحمد طنطاوي من صحيفة الأهرام المصرية العريقة .

‏البطاقة الشخصية ؟
‏أحمد سعيد طنطاوي
‏صحفي وكاتب بالأهرام المصرية
‏ومسئول الإعلام الرقمي
‏مواليد محافظة الشرقية – مصر

‏🔹متى كان أول صيام لك في رمضان ؟وكيف تتذكر شعورك وقتها ؟
‏أول صيام لى كان تقريبا فى سن 8 أو 9 سنوات لأنني فى المرحلة الدراسة للصف الرابع الإيتدائي.. كان أول شهر أصوم فيه رمضان كاملاً.. وبالطبع كان شعور بالقوة وكأننى أنجزت شيئا عظيما.

‏🔹موقف تتذكره في هذا الشهر الفضيل ؟
‏أتذكر وأنا طفل أن الوالدة كانت تسمح لنا بإفطار اليوم الذي يأتي فيه الجيران والمعارف لصنع كحك العيد.. وكنا نصنع كحك العيد يدويا وكنا نصنعه فى آخر أيام الشهر..ولذلك إفطار هذا اليوم كان يعتبر بمثابة مكافأة لنا على صيام الشهر كله.

‏🔹ما هي أهم الوجبات التي تحب أن تتواجد على السفرة ؟
‏أحب أن أبدأ بعصير البلح باللبن، وأن تتواجد الشوربة الساخنة كما أحب السلطات بكل أنواعها مثل السلطة الخضراء وسلطة الطحينة وغيرهما.
‏بالنسبة للطبق الرئيسي فأفضل كرات اللحم بالرز الأبيض الذي نسميه فى مصر (الرز المفلفل) وكل أنواع المكرونات بالخضار المشكل.. وللحقيقة أنا مريح بعض الشيء وأتناول ما تطبخة زوجتي على المائدة بدون اعتراض كبير

‏🔹شخص افتقدته في رمضان؟
‏أفتقد والدي رحمة الله عليه، وافتقد حضوره ودمه الخفيف وحكاياته التي لا تنتهي على الإفطار والسحور.

‏🔹شخص تقدم له دعوة للإفطار معك برمضان ؟
‏الحقيقة أتمني دعوة الفقراء والمساكين على مائدة الإفطار، لكن ينتابني كثير من الكسوف وعدم الجرأة لفعل ذلك.. وكانت هذه عادة والدي أن يدعو بعض المساكين من الأقارب والمعارف.. ويجلسون معنا على مائدة الطعام في شهر رمضان الفضيل.. ولكنني لم أفعلها حتي يومنا هذا وأتمني لو أنني فعلتها يوما ما.

‏🔹عادة لا تتركها في رمضان ؟
‏بعيدا عن الأمور الدينية، التي يحاول كل مسلم أن يجتهد فيها قدر استطاعته.. أبحث عن مسلسل ديني أو تاريخي لأشاهده.. منه أعرف التاريخ وأعرف المواقف التاريخية الدينية ومنه أستريح قليلا من القراءة.. لأن العمل الدرامي الديني أو التاريخي، لو كان جيدا.. فيه مجهود من المؤلف والمخرج يوازي قراءة 100 كتاب مرة واحدة.

🔹‏أكمل العبارة.. لا يكتمل رمضان إلا بـ .. ؟
‏بتجميع الأهل وقراءة القرأن والتراويح والأحاديث المطولة مع من نحب.. ولا أنسي تناول حلوي رمضان الذيذة كالكنافة والقطايف وبلح الشام.

‏🔹هل اختلف رمضان عن السابق ؟
‏بالفعل اختلف رمضان عما سبق.. من ناحية أنني شخصيا قد كبرت وبالتالى اختلفت نظرتي للأمور فزمان كنت لا أحمل هما لأي شيء فى الحياة وكان عندي والدي ووالدتي يفعلان ويقدمان لى الكثير أما الآن.. فالعكس هو الذي يحدث أنا من يقدم لأولاده الكثير فى رمضان.. وأصبحت المسئولية علي كاهلى أنا.
‏كما أن رمضان تغير فى كل شيء مثلا الأسواق لم تكن مكتظة بكل هؤلاء الناس.. لم تكن الكافيتريات منتشرة بمثل هذه الكثافة ولم يكن انتشار التدخين والشيشة لهذه الدرجة.. لم يكن التلفاز يعرض إلا مسلسلا واحدا أو اثنين وأحدهما لابد أن يكون دينيا أو تاريخيا وكانت الأسرة كلها تتجمع حوله.. والآن الفضائيات أصبحت كثيرة جدا وكل فضائية لها أكثر من 5 مسلسلات.. وكل فرد فى الأسرة يرغب فى مسلسل لوحده.

🔹ماهي أهم طقوس رمضان في مصر والتي تشتهر بها عن غيرها من الدول؟
‏ياااه، مصر فعلا مختلفة فى رمضان عن بقية دول العالم.. لنبدأ من البداية الاستعداد لرمضان.. لابد أن يعلق كل بيت زينة رمضان وأن تشترك البيوت (أطفالا وكبارا) إما فى صنع هذه الزينة بنفسها أو شرائها.. ومن ثم تعليقها بين البيوت وهذا يجعل الجميع يتقترب من بعضه أكثر والجيران تعرف بعضها أكثر..
‏ثاني شيء مختلف هو صوت الأذان ساعة المغرب لابد بأن يكون بصوت الشيخ محمد رفعت.. أصبحت عادة جميلة من التليفزيون المصري وأعتدنا عليها لدرجة أننا كلما سمعنا صوته ذكرنا بروحانيات رمضان الجميلة.
‏ثالث شيء هو الاستعدادت في الشوراع والمطاعم والمحلات….
‏فمثلا عندي فى منطقتى المحلات لا تنام.. كل محل يعرض بضاعته ويحدث تناوب على هذه البضاعة 24 ساعة طوال شهر رمضان، والمطاعم تسهر حتي الفجر لإعداد وتقديم وجبة السحور.. وتنتشر فى الشوارع فوانيس وزينة رمضان.. وينتشر أيضا الأفران اليدوية التي تبيع كنافة وقطايف رمضان.. وتنتشر السهرات وجلسات الأهل والأقارب.. ولا يكاد يخلو يوم دون زيارة أو استقبال أحد الأقارب.. مصر فى رمضان الكل يقترب من الكل والجميع يفتح قلبه للغريب قبل القريب.
‏وحتي فى العمل، لابد أن نقيم مأدبة إفطار كبيرة يتشارك فيها الصغير والكبير.. وهذا يحدث عندنا فى مؤسسة الأهرام الصحفية ويحدث أيضا فى مصانع الحديد.. بالطبع على حسب علمي ومعرفتي.
‏ورمضان فى مصر يحتاج إلى مجلدات كثيرة وكلام كثير.. وكل محافظة لها خصوصيتها فالقاهرة فيها منطقة الحسين والسيدة زينب والأزهر .. والإسكندرية عندها الكورنيش وسهرات البحر وهكذا كل محافظة لها خصوصيتها.. أيضا داخل الشهر الفضيل.

🔹ماهي أبرز القنوات والبرامج التي تحرص على متابعتها في رمضان ؟
‏ليس عندي شيء محدد، أو قناة محددة.. ولكن أتتبع البرنامج فى أي قناة.. زمان كنت أتابع برامج الشيخ الشعراوي وبعدها كنت أتابع برنامج أحمد الشقيري، وحاليا لا يوجد برنامج يجذبني لأنتقل ورائه من قناة لقناة.

🔹ماهي أولى محطاتك الإعلامية ؟ ومن له الفضل بعد الله في بروزك إعلامياً؟
‏بدايتي كانت فى الأهرام، فكانت هى المحطة الإعلامية الأولي وكنت محظوظا أن بدأت العمل فيها مباشرة بفضل الله ولم أعمل فى أي مكان آخر قبل العمل فيها..
‏أما الذى له الفضل عليّ بعد الله سبحانه وتعالى هو الكاتب الكبير إبراهيم حجازي، هو أول من استقبلني في المؤسسةـ وأول من أتاح لى الفرصة وحولني من شاب مغمور فى محافظة إحدى قرى الشرقية إلى صحفي وكاتب بالمؤسسة، ثم بعد ذلك الكاتب الكبير نصر القفاس الذي سمح لى بالإشراف على صفحة تكنولوجيا فى جريدة الأهرام (الطبعة العربية) ومنها انطلقت إلى عالم النيوميديا وأحببت الإعلام الجديد وتفوقت فيه، وبعدها اختارني الصحفي النابة هشام يونس لأكون رئيسا لمنصات التواصل الاجتماعي في مؤسسة الأهرام وثم أصبحت علي ما أنا عليه الآن.

🔹رسالتك للشباب والشابات المبتدئين بمجال الصحافة والاعلام؟
‏للحقيقة أحب كلمة رسالة للشباب على كلمة نصيحة، وللحقيقة أيضاً، الشباب الآن عندهم اختيارات عديدة وحلول متنوعة لمواجهة مشكلاتهم، وإن جاز توجيه الرسالة فهي اجتهد قدر الإمكان ولا تفقد الأمل مهما حصل، وتمسك بموهبتك ولا تحاول أن تدفنها أو تلقي بها أو تتجاوزهاـ بل أظهرها ونميها وواظب عليها، فسوف يأتي يوم ما، يحقق الله لك ما تتمناه..
‏ولن يأتي هذا اليوم عن طريق الكسل والخمول .. ولن يأتي عن طريق ضغطه زر أو ضربة عصاه.. بل سيأتي عبر التعب والمجهود والكفاح، وكن على ثقة أن الله لن يضيع أجر من أحسن عملا.

🔹وجودك كشخص مؤثر على وسائل التواصل، ماذا أضاف لك؟ وماذا أخذ منك ؟
‏أضاف لي مسئولية الكلمة أكثر مما مضي، لأنني بعد دخولى الصحافة والإعلام أدركت جيدا معني أن تكون كلمتك صادقة .. ووسائل التواصل تؤكد لك هذه القاعدة بل تزيد من ثقلها عليك فلا يجب أن تنشر أخبارا كاذبة ولا أن تنقل اخبارا ملفقة وأن تحاول ألا تثير العصبيات والفتن والعنصريات لأنها أسهل شيء على السوشيال ميديا..
‏أما ماذا أخذ مني، في بعض الأحيان يأخذ مني الغضب فأحيانا أريد أن اغضب بقوة كبيرة فى مباريات الكرة وفى بعض المواقف السياسية ولكن هذا صعب أن يحدث على السوشيال ميديا.

🔹كلمة أخيرة ؟
‏شكرا لكل من ينير الطريق في العلم والأدب والأخلاق والدراسة.. حتي لو كان ينير الطريق لفرد واحد فقط
‏وشكرا لكم فى النهاية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى