مقالات إجتماعية

إحتفالنا باليوم الوطني لتوعية الجيل الجديد بمكانة الوطن و أهميته

الوطن هو الهوية التي نحملها وهو المكان الذي ننتمي إليه وينتمي إلينا وهو نعمة عظيمة ففيه تنبض حياتنا ويكبر مستقبلنا ونمضي فيه قدماً بطموحنا متحدين خضم تطورات الحياة ، و هنا يحتفل وطني المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطني ( الواحد و التسعون ) قيادةً وشعباً في 23 سبتمبر من كل عام نجدد فيه ذكرى التضحيات و البطولات التي قادها الملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود لتوحيد وبناء و تأسيس هذا الوطن الشامخ بعد كفاح استمر إثنين و ثلاثين عاماً ليطلق فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود اسم ( المملكة العربية السعودية ) بديل اسمها السابق ( مملكة الحجاز ونجد و ملحقاتها ) وقد أسس خلالها قواعد هذا البلد المعطاء الذي يزهو ب الإسلام والسلام ويصدح ب التعاليم السمحة و القيم الإنسانية في جميع بقاع العالم قائداً وناشراً السلام والخير باحثاً و حثيثاً على العلم و التطور منطلقاً بخطى مدروسة و ثابتة لتحقيق غد أفضل للشعب و الأمة الإسلامية و العالم أجمع معتمداً في ذلك على كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم سائراً في ذلك على نهج أسلافه من آل سعود ،

وإننا في ذكرى احتفالنا اليوم بوطننا الحبيب نسعى و نسعد فيه بالتعبير عن حب الوطن بشتى الطرق من وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وبجهود مشاركة لكل من السفارات والوزرات و الهيئات و المحافظات و المنشآت الحكومية و الخاصة و على رأسها دور التعليم لتوعية الجيل الجديد بمكانة الوطن و أهميته و تعرف الجيل الجديد بإنجازات الوطن و ترسيخ حب الوطن ومكانته في نفوس الأطفال والشعور بالفخر والمثابرة في مواصلة التقدم الذي لم تتوانا فيه المملكة العربية السعودية بقيادة قائد مسيرتنا وحامي بلادنا و مصدر فخرنا الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده الشاب الطموح محمد بن سلمان بدفع عجلة التقدم والرقي بهذا الوطن الذي اصبح الآن حافلاً بالمشروعات التنموية الضخمة التي تقف شاهدتاً على رقي الوطن و تمكنه المتميز والملحوظ صناعياً و اقتصادياً و إدارياً خلال فترة قياسه وجيزة

ولا ننسى في هذه الذكرى الغالية على انفسنا جميعاً واجبنا اتجاه الوطن و تعزيز الإخلاص في حبه ورفع مستوى الوعي بأهميته و الحفاظ على وحدته و عدم قبول المساومة على أمنه و أمانه و استقراره والمحافظة على مكتسباته التاريخية و ممتلكاته و انجازاته والدفاع عنه و حمايته من الجشع والحفاظ على الوحدة بين مجتمعاته وكافة شرائحه ، لاسيما انه لا يخفى علينا وعلى العالم وليس سراً ايضاً أننا من البلاد القليلة التي لم تطالها أيادي الفتن والكثير من المتربصين حول هذا الوطن الشامخ الذين لا يعجبهم ذلك ولذا فواجبنا ان نلتف حول قيادتنا و نجدد لها الولاء و الانتماء لنساهم ونحقق توثيق القيم و المبادئ في حب الوطن بين الشعب و القيادة ، وانعطف هنا بقلمي لتذكير نفسي اولاً و افراد مجتمعي العزيز ان للوطن حقوق فردية وعلى الفرد مسؤولية الإسهام في التنمية ومنح هذا الوطن الغالي المهارات والخبرات ليصبح هذا الفرد فخر وطنه ، وليكون اليوم الوطني هو وقفة مع الذات لنراجع ما حققناه في العام المنصرم وما يجب أن نحققه في العام الجديد وقفة مع الذات نراجع فيها تجاربنا أيضاً ونضع الخطط والحلول لتصحيحها لنكون جزء من العالم الواعي المتحرك الذي يسارع لتصحيح تجاربه وبرمجة خطواته والاستفادة منها في المستقبل ولا نكون جزء من العالم الراكد الذي يدفن ذاته ، وختاما فإن الأوطان بمواطنيها ثم بثرواتها ، حمى الله بلادنا و رحم الله المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود و بقية الملوك و حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين و قائد نهضتنا الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وأعاد الله أيامنا الوطنية علينا جميعاً بمزيد من العزة والكرامة والرخاء.

بقلم دكتورة . نورة بنت عبدالله المريسل الغامدي

دكتوراه إدارة أعمال ومدرب دولي معتمد و ناشطة إجتماعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى