عام

أمانة الشرقية : المواقف الذكية لخدمة الجميع

أكدت أمانة المنطقة الشرقية أن مشروع المواقف الذكية يسهم بشكل كبير في توفير مواقف أكثر للمركبات في الأماكن التجارية، فيما أشارت الى أنها تسعى من خلال هذا المشروع وباستخدام التقنيات الحديثة الى زيادة تأمين مواقف السيارات المطلوبة، وتوفير الخدمات المناسبة لمرتادي هذه المنشآت.

وأوضح مدير عام إدارة العلاقات العامة والاعلام المتحدث الرسمي باسم أمانة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الصفيان في بيان صحافي، أن الأمانة وضعت قبل البدء في مشروع المواقف الذكية والدي طبقته في عدد من المناطق التجارية في حاضرة الدمام قبل أكثر من أربع سنوات عدد من المعايير الفنية الخاصة بتطبيق المشروع، لافتا الى أن هذه التقنية تتميز بإمكانية استغلال المكان المتاح بأكبر عدد ممكن من مواقف السيارات ما يسهم في شكل كبير في زيادة عدد مواقف السيارات بالموقع.

وقال أن الشركة المستثمرة استعانت بـ 1018 جهازاً ذكيا، حيث تقوم هذه الأجهزة بإرشاد السائقين إلى المواقف الشاغرة، وذلك من خلال التعرف عليها بواسطة الهاتف المحمول، وأفاد أن الهواتف النقالة تتصل مباشرة بالأجهزة الذكية عبر الأقمار الاصطناعية، بدون توفر خدمة الإنترنت، باستخدام برنامج “تطبيقي” موضحاً أن الأجهزة الذكية تحدث نفسها آلياً لحظة بلحظة، لترشد السائقين عن أقرب مواقف شاغرة منهم، مضيفا أنه بالإمكان تحميل برنامج الشركة، المعروف باسم «مواقف ذكية» من الشبكة العنكبوتية، والاستفادة من خدمة المواقف الجديدة.

وشدد على أن أمانة الشرقية تتابع مع الشركة المشغلة جميع الملاحظات التي ترد على المشروع ويتم معالجتها بشكل دائم، لافتا الى أن الأمانة تعمل على تطوير المشروع بشكل كبير، والذي يهدف لتوفير عدد كبير من المواقف المتاحة في المناطق التجارية المركزية في حاضرة الدمام.

وقال إن المشروع يخضع لمعايير واشتراطات معينة ويحظى بمتابعة مستمرة من قبل الأمانة، إضافة الى أن الأمانة تتلقى أي شكاوي بخصوص الخدمة التي تقدمها الشركة المشغلة عن المواقف الذكية، وتتعامل معها بشفافية تامة، مشددة على أن المشروع يخدم المواطن والمقيم بالمقام الأول وأن الأمانة تستقبل أي بلاغات عن المواقف عبر جميع قنواتها الرسمية وعبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد على حرص الأمانة على تقديم خدمات مميزة للمواطن والمقيم وأنها لن تتهاون مع أي مقصر أو متهاون.

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق