مقالات إجتماعية

وأقبل العيد .. ياشرقية الحب

 

كل عام وأنتم بخير ،،

وفي نهاية شهر الرحمات والمغفرة والعتق الذي كانت فيه القلوب مفضيةً لباريها تطلبه العفو والصفح والقبول ، بعد شهرٍ ملأهُ المسلمون بالقربات إلى الله ، يقترب عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير والسلام ، إنه يوم الجوائز ويوم التسامح ويوم تكسو فيه الحلل الجميلة الأجساد صغاراً وكباراً ، يغشانا عيدٌ مباركٌ بصبغة شرقاوية صرفه ، يسوده الحب والتآخي والقبول والصفح عن كل من كان له تجاهنا مواقفٌ أو زلل ، يُلبسنا العيد حلةٌ قشيبة تبتهج فيها النفوس وتصفى به الخواطر ، وتعزز فيه العلاقات ونتلمّس فيه إحتياجات الجيران والفقراء ، وكل ذلك نجده فيك ياشرقية الحب ، في العيد تفيض المشاعر ويزيد إرتباط الإنسان بالمكان خصوصاً إذا قضى فيه أجمل اللحظات والمناسبات ، فقلمي ماينفك أن يكتب عن هذا الجزء من بلدي الجميل ، في هذا اليوم الفضيل والعيد الجميل ، يقول علماء النفس أن الإنسان ابن بيئته وأنا أقول بل الإنسان يعشق بيئته هذا الإعتقاد يزداد يوماً بعد يوم في شرقية الحب والتنمية والتنوع الإجتماعي والثقافي ، في سواحلها الخلابة ، وجمالها الأخّاذ الذي يسبي القلب و يأسر الألباب ، بل وفي أماكنها التي يصدح منها صوت التقدم والحضارة المتصاعد بوتيرة متسارعه بأعلى المواصفات العالمية ، وفي مراكزها الثقافية والإجتماعية ولد التنوع والإنتشار والعالمية والإبداع والإنفتاح على العالم الأخر ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي خير شاهد ، وفي تكافلها الخيري والتطوعي تجد شبابها يرسمون أسمى صور العطاء والبذل ، وفي موقعها الإستراتيجي ترابط أخوي وثيق بأهلنا في دول الخليج المجاورة أكسبنا ثروة ثقافية وقيمية متنوعة وإعتزاز بتراثنا الشعبي وفخر بالزمان والمكان والتاريخ ، وللحديث عن عجلة الإقتصاد في شرقية الحب أشجان فقد إنطلقت عجلة التقدم والحضارة والتنمية في مملكتنا الحبيبة من سواحل المنطقة الشرقية التي أستقطبت كبار الشركات العالمية في الهيئة الملكية بالجبيل وينبع والتي تدار بأيادي سعودية متفوقة ومبدعة نقلت الإقتصاد السعودي إلى العالمية ومصاف الدول المتقدمة ، وللتعليم حضور بارز ومميز وعليه تعقد الأمال والتطلعات فنجد النصيب الأوفر لأبنائها في حصد الجوائز والتميز المحلي والعالمي وبها أضخم الجامعات السعودية منها تخرّج العديد من النابغين والعباقرة الذين ساهموا في صناعة التقدم الإقتصادي والحضري للمنطقة ورسموا لمعالمها ومدنها لوحة فنية تخطف الإنظار وتجعل القلوب تهوي إليها في قضاء الأوقات الممتعة والجميلة ، إنها شرقية الحب تطرب لها قلوب العشاق وتمنحنا معنى أخر للحب .. للعشق .. في الزمان والمكان ..

همسة :
أظهروا فرحكم ، تسامحوا ، أقيموا حفلاتكم ، إجتمعوا بأصدقائكم ، إفعلوا في هذا اليوم ماتفعلونه في مناسباتكم الخاصة ، إنه يومٌ يستحق منكم كل ذلك وأكثر .

كل عامٍ وحكومتنا ومملكتنا وعائلتي والأمة السعودية بخير وعافية ،،
محمد بن مرضي |‬

 

اظهر المزيد

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق