عام

الفلكي الحيزان : جمرة القيظ تزيد حرارة الاجواء ورطوبة الساحل

صرح الباحث الفلكي وخبير الطقس نزيه الحيزان عن حالة الطقس المقبلة على المملكة :

ونحن على عتبة الدخول في منزلة (الهنعة) ثانية منازل نوء الجوزاء في فصل الصيف اليوم الأحد ١٦ يوليو ٢٠١٧م حيثُ تعامد الشمس على مدار السرطان واشتداد الحرور وارتفاع درجات الحرارة بنسب عالية في مثل هذا الوقت من السنه حيث تستمر موجات الحر وارتفاع مستوياتها على قطاعات المملكة مع وجود وإنتشار غطاء سحابي على قطاعات عدة من المملكة مسبباً حبس الحرارة في طبقات الجو وعدم انتشارها في الفضاء مما يزيد من الإحساس بإرتفاع وتسجيل درجات بمستويات عالية؛ وعُرفت هذه الفترة عند العامة بـ صباغ اللون أو طباخ التمر؛ حيث يبدأ بالتلون نتيجة لهذا الإرتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة؛ هذا وتستمر درجات الحرارة على هذا النحو على كافة قطاعات المملكة؛ حتى نهاية شهر أغسطس القادم؛ وتكون أشد تأثيراً على القطاع الشرقي والشمالي الشرقي والأوسط من المملكة؛ وهذا بعد أمر الله عائدٌ لتمركز مرتفع جوي حراري فوق أجواء المملكة إضافة إلى تعامد الشمس على مدار السرطان؛يرافق ذلك نشاط للرياح ( السموم ) المثيرة للأتربة والغبار؛ وتبقى درجات الحرارة معتدلة على المرتفعات الجنوبية الغربية بمعدل درجات حرارة في أواخر العشرينات وأوائل الثلاثين؛ اما درجات الحرارة في بقية قطاعات المملكة فمستوياتها في أوائل الأربعين على شمال المملكة وفي منتصف الأربعين على القطاع الأوسط وفي نهاية الأربعين وقد تتجاوزها خلال الأيام القادمة لمستويات خمسينية على القطاع الشرقي من المملكة والشمالي الشرقي بين حفر الباطن ورفحاء
يتزامن ذلك مع تقدم موجات علوية صادرة عن منخفض جوي يقبع الأن وسط أوروبا وسيتقدم للشرق والجنوب الشرقي وربما تمتد موجات تبريد من هذا المنخفض وتؤثر على أجواء المملكة من يوم ١٨ يوليو الجاري وذلك بتواجد السحب وانتشارها في نطاق واسع قد ينتج عنه فرص هطول أمطار خفيفة ومتفرقة على منطقة المدينة المنورة وأجزاء من جنوب منطقة الرياض في ظل تواجد وتمدد للرطوبة على تلك المناطق بالإضافة إلى فرص الهطول على المرتفعات الجنوبية الغربية

 

والهنعة فيها أشد ايّام السنة حرارة، وما عُرف بجمرة القيظ وفي أولها فترة الباحورة التي وتستمرّ ثمانية ايّام، حيثُ تشتدّ فيها الرطوبة على المناطق الساحليّة؛ وفي هذه المنزلة والتي تستمر لمدة ١٣ يوماً؛ ينصح بإكثار ريّ الاشجار و المزروعات، وبانتهاء الهنعة يبدأ باطن الأرض بالميل للبرودة؛ وهذا لا يعني إنتهاء موجات الحر نهائياً بل لا زال أمامنا المزيد منها؛ ولكنها بوتيرة أقل شدة. 
وقيل في الأثر إذا طلعت الهنعة تحمّل الناس للقلعة، وادرك البسر والتين
وتقول العرب: (إذا طلعت الجوزاء، توقّدت المعزاء، وكنست الظباء، وعرقت العلباء، وطاب الخباء) وإنما يعنون بطلوع (الجوزاء)، الهقعة والعنهة. و (المعزاء) الأرض الصلبة، تتوقّد بحرّ الشمس وقوله (كنست – الظباء) يريد أنها تدخل في الكُنُس من شدة الحرّ. ولها نومتان في مَكْنِسين: مَكْنس الضُّحى، ومكنس العشيّ، وهي تصاد بالنار، فإنها إذا رأتها ذَهِلت لها ودُهشت، سيما إذا أضيف إلى إشعال النار تحريك الجرس، فإنهت تنخذل ولا يبقى لها حراكٌ البتة

 

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى