عام

*”جسد ” تختتم فعاليات النادي الصيفي*

 

أختتمت يوم أمس الأربعاء فعاليات النادي الصيفي لعام 1438 هـ والذي نظمته الجمعية السعودية الخيرية لدعم ذوي الإعاقة ” جسد ” والذي يقدم أنشطة ترفيهية وتعليمية إستمرت لمدة خمسة أسابيع ,, وهدفت إلى تعزيز المهارات الحركية والمهنية والإدراكية والحياتية والفنية لدى الأطفال من ذوي الإعاقة والتي تلامس إحتياجاتهم بالإضافة لغرس سلوكيات إجتماعية صحيحة وقيم حياتية مدروسة  على إيدي أخصائيات ومدربات في التربية الخاصة .

بدأت أنشطة حفل الختام بكلمة ترحيبية ألقتها الأستاذة هيا المبارك أعقبتها كلمة المدير التنفيذي لجمعية جسد الأستاذة نجلاء الخالدي شكرت فيها كل من ساهم في إنجاح فعاليات النادي من رعاة وأعضاء وقائمين على النادي وخصت بالشكر فريق العمل الذي نفخر بهم جميعاً لمساهمتهم الفاعلة في نجاحه والذين تحملوا مسؤولياتهم على أكمل وجه  ,, بعدها تم تقديم  محاضرة بعنوان ” لا تلمسني ” ألقتها الأخصائية الإجتماعية إبتسام محمد شعبان من مركز حماية الطفل من العنف والإيذاء ,, حيث تطرقت المحاضرة التي إستهدفت أمهات الأطفال من ذوي الإعاقة إلى عدد من المحاور أهمها التعريف بالعنف وآثاره ,, ماذا يحدث للطفل المعنف ,, كيفية وقاية الأطفال ذوي الإعاقة من العنف ,, بإلإضافة إلى دور الوالدين في حماية وتوعية أطفالهم من التحرش الجنسي .

تخللت فقرات الحفل الختامي العديد من المسابقات والأنشطة الترفيهية التي تشارك فيها الأطفال باللعب مع الأخصائيات والأمهات والذي أضفى الكثير من البهجة على الحضور والكثير من الجوائز للفائزين  ,, بعدها ترك المجال للأمهات لإبداء آرائهم ومقترحاتهم لتطوير النادي .

وفي نهاية الحفل تم توزيع الدروع  وشهادات التقدير للمشاركات والمتطوعات تقديراً لجهودهم في إنجاح فعاليات النادي الصيفي .

 

ومن جانبها أفادت المدير التنفيذي لجمعية جسد الخيرية أ. نجلاء الخالدي أن من الأهداف  الرئيسة لإنشاء جمعية جسد هو رفع كفاءة أسر ذوي الإعاقة للتغلب على إعاقة أطفالهم وتحسين ورفع مستوى جودة ونوعية الحياة لهذه الأسر بالإضافة إلى إيجاد بيئة صحية وآمنة محفزة لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع دون خجل ,, وتزويد الأسر بالخدمات والبرامج المتاحة واللازمة ومساعدتهم في إختيار المناسب منها لأطفالهم ,, وأضافت ” الخالدي ” أن نادي جسد الصيفي هو إحدى المبادرات التي نفذتها الجمعية لإكساب الأطفال المهارات الحركية والمهنية والإدراكية والحياتية والفنية الصحيحة بناء على خطط مدروسة بعناية على يد أخصائيات في التربية الخاصة وأكدت أن نادي جسد الصيفي هو المرحلة الأولى وسيليه عدة مراحل من البرامج المتخصصة طوال العام لأطفالنا من ذوي الإعاقة .

كما أفادت الأخصائيات المشرفات على البرنامج أ. مها المبارك وأ. زهرة آدم  أن برنامج النادي قائم على خطة مدروسة من المهارات الهدف منها هو غرس قيم التعاون والمشاركة بين الأطفال وإعطاء تصور مبدئي عن مستوى الأطفال من حيث التحكم بعضلاتهم الدقيقة كاليد ,, بالإضافة إلى التعرف على مستوى الطفل الإدراكي والتعرف على المهن المحيطة بالأطفال من خلال القصص واللعب الإيهامي .

هذا وقدمت الأخصائية الإجتماعية إبتسام محمد شعبان الشكر الجزيل لجمعية جسد على إتاحة الفرصة للتواصل مع أمهات الأطفال من ذوي الإعاقة ومساعدتهم في كيفية الإعتناء جسدياً ونفسياً بأطفالهم وأضافت  أنه يجب على الأمهات زيادة الإهتمام بأطفالهم من ذوي الإعاقة كونهم أكثر فئة معرضة للعنف .

وفي إستطلاع أجرته الجمعية مع امهات الأطفال من ذوي الإعاقة ,, قالت ” أم محمد الغامدي ” أتقدم بالشكر الجزيل لجمعية جسد على هذا البرنامج الرائع الذي أصفه بالناجح والمفيد حيث لمست الإستفادة القصوى على إبني محمد ولله الحمد .

كما قالت ” أم ديم الفرهود ” أن برنامج النادي الصيفي كان ناجحاً على جميع الأصعدة حيث أن إبنتي ديم قد إستفادت بشكل واضح وظهر ذلك على سلوكها داخل المنزل وفي تعاملاتها مع الآخرين ,, وأضافت ”  كانت ديم تنتظر موعد النادي بشغف كبير لتشارك أصدقائها الأطفال بالمهارات التي في ظاهرها ترفيهية لكن في باطنها تحوي الكثير من تعزيز السلوكيات الصحيحة بطريقة ممتعة ” .

كما شكرت كل من نجاة عنبر ” أم أثير ” و جوزاء محمد ” أم لينا ” الجمعية على هذه المبادرة الأكثر من رائعة وهذا العمل الجبار الذي شاهداه على أرض الواقع والذي إعتنى بأطفالهم أشد عناية ورحب بهم وإحتضنهم  بكامل إحتياجاتهم ,, وأضافتا ” رأينا فرحة أبنائنا في أعينهم وهم يتلقون هذا الإهتمام الفائق ,, وأخيراً قدمتا شكرهما الجزيل للجمعية لما تقدمه من تثقيف للأمهات بالمحاضرات القيمة في التعامل مع أطفالهم من ذوي الإعاقة .

وأخيرا عبرت ” مريم البراك ” عن عظيم إمتنانها لجمعية جسد وجميع منسوباتها على هذه الفعاليات والأنشطة التي تعزز الكثير من السلوكيات والمهارات الصحيحة ,, وعلى التعامل المميز الذي لاقاه الأطفال خلال الخمس أسابيع الماضية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى