عام

جمعية السرطان السعودية توقع إتفاقية شراكة اجتماعية لدعمها وظيفيا

وقعت جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية اتفاقية شراكة اجتماعية بهدف دعمها وظيفيا ضمن مشروع الاستثمار الاجتماعي الذي يدعم الجهات الخيرية والغير ربحية وجمعيات النفع العام بالكفاءات الوظيفية ، ويأتي ذلك بهدف تحقيق الجمعية رؤيتها ورسالتها في تسيير أعمالها حيث تم توقيع الإتفاقية مابين رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان عبدالعزيز التركي والمدير التنفيذي المكلف لكفاءات المعرفة أحمد الغامدي .

وأكد أحمد الغامدي المدير التنفيذي المكلف لكفاءات المعرفة والمتخصص في برامج الاستثمار الاجتماعي، ان ربط تفعيل قرار برنامج التوطين من خلال الاستثمار الاجتماعي، الذي أقرته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، يتطلب دعوة حقيقة ممارسة فعلية من الشباب والفتيات للعمل في القطاع الثالث والالتزام بالدوام وتنفيذ برامج ذات قيمة عالية للمجتمع، مشيراً إلى أنه تم توفير اكثر من 1000 وظيفة، إلى جانب العمل على توفير 300 وظيفة خلال الثلاث السنوات المقبلة، إضافة إلى استفادة اكثر من 65 جهة بمختلف مناطق المملكة من التوظيف برواتب تزيد على 36 مليون ريال سنويا مع كافة البدلات والتأمين الطبي، كما استفادت بعض الموظفات وأبنائهن وأزواجهن من التأمين الطبي بحسب الأنظمة المتبعة .

وأفاد الغامدي أن هذه الشراكات تحقق للقطاع الخاص دعم الجمعيات الخيرية ذات النفع العام ومساعدتها في تحمل الأعباء المالية للموظفين، مشيرا الى ان الاتفاقية مدتها ثلاث سنوات قابلة للتجديد وفق متابعة من قبل كفاءات المعرفة ، مبينا أن برنامج التوطين من خلال الاستثمار الاجتماعي جاء منظما بين القطاع الخاص والقطاع الثالث ممثلا بالجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام غير الربحية من أجل السماح لمنشآت القطاع الخاص، بتقديم خدمات بعض عامليها السعوديين للجمعيات الأهلية والجمعيات التعاونية وجمعيات النفع العام ولجان التنمية الاجتماعية والجهات العاملة في القطاع غير الربحي .

فيما اوضح رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية عبدالعزيز التركي أن هذه الاتفاقية ستعمل على تحقيق الأهداف المنشوده من خلال المساعدة في توظيف عدد من الشباب السعودي القادر على العمل في هذه الجمعية وتنفيذ برامجها من جهة وتسيير اعمال الجمعية من جهة أخرى، متأملا ان يرتفع عدد الوظائف لدى الجمعية خلال مدة الاتفاقية المبرمة والمحددة بثلاث سنوات قابلة للتجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى