مقالات إجتماعية

وطني السعودية .. ملاذ الآمنين

الأوطان هي ملاذ البشر عبر العصور وهي الأم التي تحتضن بين ذراعيها جميع المختلفين عرقيا وعقدياً وفكرياً وهي التي تحفظ لهم كرامتهم وأمنهم وإستقرارهم ومقدراتهم وأنفسهم وأموالهم وأهليهم يقول رسولنا الكريم بأبي هو وأمي الذي لاينطق عن الهوى ( من أصبح أمناً في سربه معافى في بدنه عنده قوة يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) , اليوم نكتب عن الإنتماء نكتب عن أعمق نقطة للحب في النفس نكتب عن الملاذ الأمن أنه ( الوطن ) , فكيف إذا كان الحديث عن مهبط الوحي وأرض الرسالات الخالدة وأرض القسط والعدل وأرض فيها أهل القرآن ومدارس القرآن وبيوت الرحمن وبها رجال ونساء صدقوا ما عاهدوا الله عليه من ولاء وطاعة وإمتثال للأوامر والنواهي , إنها أرض المملكة العربية السعودية ملاذ الأمنين وقبلة المسلمين ومهوى أفئدة البشرية في أرجاء المعمورة , وطنٌ تبادله النجوم ضيائها ألقاً ويسقط دونه العدوان , وطنٌ له الربح الكبير بدينه ولحاسديه البؤس والخسران , وطن أكرمه الله بملوكه المتعاقبين خدّاماً للحرمين الشريفين ساسوها وملؤها قسطاً وعدلاً بكتاب الله وسنة رسوله , بايعناهم بالسمع والطاعة وندين الله لهم بذلك حفظهم الله وجعلهم مناراً للإسلام والمسلمين , في هذا الوطن لا تفرقة بين أبنائه فكلهم سواسية وكلهم على مسافة واحدة من قيادته الرشيدة , إن قيادتنا الرشيدة في هذا الوطن المعطاء والفياض لا تألوا جهداً في مناصرة المظلومين وفي إغاثة المنكوبين وفي مساعدة الأخرين وفي تلمس إحتياجات المواطنين والوقوف على مطالبهم وحفظ حقوقهم ومقدراتهم والإستثمار في مستقبلهم وصناعة الريادة برؤية ثاقبة واعدة للأجيال القادمة ينعمون فيها بالرخاء والإزدهار والتقدم فأبناء الشعب السعودي الوفي الأصيل هو عماد المستقبل وهو روح الرؤية المستقبلية وهو صانع المجد السعودي بإذن الله , إننا في يوم الوطن ندعو الله مبتهلين بأن يحفظ علينا أمننا وإيماننا وقادتنا وأن يجعل بلدنا منارة للعدل وحفظ الحقوق وإغاثة الملهوف , حفظ الله الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين وأسبغ عليه نعمه وفضله وعافيته ظاهرةً وباطنة وجعله وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود فخراً وذخراً لنا ولجميع المسلمين وعاش هذا الوطن عالياً غالياً وأدام على شعبه الأصيل الكريم الوفي التلاحم والقوة والوقوف صفاً واحداً مع قيادته ضد الأعداء والخونة والمارقين .

 

محمد بن مرضي |‬

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى