عام

جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل تطلق الحملة الإقليمية عن الكشف المبكر عن سرطان الثدي الأحد لاستهداف 30 ألف طالبة

 
برعاية معالي مدير جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبد الله بن محمد الربيش تنطلق صباح غدا الاحد الحملة الإقليمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ( ما يعرف بعدين ) للعام التاسع على التوالي والتي تهدف الى الرفع من مستوى الوعي عن سرطان الثدي والتي تقام في رحاب الجامعة للسيدات بحضور الدكتوره دلال التميمي عميدة اقسام الطالبات والبرفيسورة فاطمة الملحم رئيسة الحملة رئيسة وحدة تصوير الثدي بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر وستقام كذلك متزامنه في المستشفى الجامعي بالخبر التابع للجامعة .
 
من جانبه اشار مدير جامعة الامام عبدالرحمن المشرف العام على مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور عبد الله الربيش الى ان الجامعة والمستشفى الجامعي حريصان على خدمة المجتمع وتقديم كل ما من شأنه ان يقدم الرعاية والتثقيف الصحي بالشكل الامثل للمجتمع كافة وهذا هو المهمة الرئيسية التي ترسم الدور المحوري الهام نحو خدمة المجتمع و ما هذه الحملة الا دليل على ما تقوم به الجامعة والمستشفى نحو خدمة سيدات المنطقة في الكشف المبكر لسرطان الثدي متمنياً الشفاء للجميع .
 
وذكرت رئيسة الحملة وكيلة كلية الطب البرفيسورة فاطمه الملحم ان هناك 10 دول توحدت في اطلاق رسالة موجهه هدفها ان الكشف المبكر هو الحل وان الحملة تستهدف كافة السيدات في الوطن العربي و المملكة و المنطقة الشرقية و محافظاتها لتوعيتهن بأحدث الطرق في الكشف المبكر ودور العوامل الجينية والوراثية كأسباب رئيسية للإصابة بسرطان الثدي ودور الإعلام في رفع مستوى التوعية لدى السيدات عن خطر الإصابة بسرطان الثدي وكيفية الاكتشاف المبكر وأثره على ارتفاع نسبة الشفاء الكامل التي تصل إلى 95% في حالة الكشف المبكر.
 
وأضافت الدكتورة الملحم بانه سيشارك في الحملة 6 جهات حكومية لانارة مبانيها و توزيع كتيبات خاصة عن الوقايه من سرطان الثدي حيث الحملة هذا العام ستكون بشكل مختلف عن الحملات السابقة بتفعيل وسائل التواصل الاجتماعي والتوعية داخل الجامعة وخارجها وكافة المرافق التابعه لها كذلك تستهدف الحملة اكثر من 30 الف طالبه وموظفه في الجامعة على مستوى الفروع والكليات ، وتسعى الجامعة ممثلة بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر من خلال هذه الحملة وسابقاتها من الحملات على الاستمرار طوال العام بالتثقيف والوعي وليست مقتصرة على شهر أكتوبر حيث ان التوعية تستلم الاستمراريه للوقاية الكاملة والتامة باذن الله من سرطان الثدي وهذا ما يؤكد وصول الرسالة التي نعمل عليها ونقدمها للمجتمع خلال الأعوام الماضية وصولا الى هذا العام وحتى يعي المجتمع ضرورة الكشف المبكر عن هذا الداء ، وقد وفر المستشفى الجامعي بالخبر كافة الأجهزة والتقنيات الحديثه للكشف المبكر وهذا الدعم يدل على حرص الحكومية الرشيدة وفقها الله بصحة المواطن وان الوطن يحتاح لابناءه ليكونوا مستعدين لخدمته وهم باتم الصحة والعافية كما ان التوعية ليست مقتصرة على المعارض والفعاليات داخل الحرم الجامعي ولكن تمتد لتصل الى كل من يحتاج التوعية على مستوى المنطقة الشرقية والمملكة وهذه خدمة نقدمها لكافة افراد المجتمع لينعم سيدات الوطن بالصحة والعافية .

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى