مقالات إجتماعية

احتفوا بأمنياتكم

لايتم إنجاز شيء دون وجود رغبة ملحة تحركها أمنية هذه قاعدة مهمة جداً من أجل أن نحيا ، ولوتحدثنا عما في قلوبنا وصورناها من الخارج سنجد زحاماً شديداً بداخلها من الأمنيات ، إن جمال هذه الحياة ومافيها من منح وهبات إلاهية متمثلة في وجود الوالدين والهداية الربانية للإسلام والزوجة والأبناء والأصدقاء والصحة والعافية ونعمٌ كثيرة لاتحصى ، هي أمور يجب عليك أن تحتفي بها وأن تشكر الله عليها ليل نهار ، فبحسب نتائج البحوث والدراسات المسحية على عدد كبير من البشر فإن هناك أكثر من 500 مليون شخص في العالم يشعرون بالجوع والعزلة وترهبهم الحروب وتضطهدهم الجماعات المتطرفة ، إذاً أنت الأن ضمن بقية السعداء بالعالم ، إن الذي منحك هذه السعادة الآن هو الذي سيحقق أمانيك وعليك أن تؤمن بذلك بأنه سيحققها لك بنواميسه الإلهية الغيبية ( أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ماشاء ) وثق بأنه لاتوجد قدرة تفوق قدرة العلي القدير ، إن الأمنيات أساس كل المشاعر والسلوكيات وقد تكون هي المسبب لها ، فالفيوظات والمنح الإلهية التي تقطنك الأن هي قدرك الذي قدّره الله لك وعليك أن تحفظه بالشكر والدعاء ، وعليك أن ترسخ في نفسك معتقد ( اليقين ) بإجابة الله لدعائك أو إدخاره لك في تحقيق أمنياتك ، ولا تسمح لنفسك الأمّارة بالسوء أن تتنازل عن أمانيك بسبب معتقداتك السلبية أو الشكوك أو المخاوف أو مسببات القلق أو أرآء الأخرين ، فكلما ازداد تعلقك بأمنياتك وتحقيقها كلما زادت قوتك وإرادتك ، ولك أن تعلم بأن هناك مشاعر لدى كثير من البشر عجز الزمن عن تحقيقها لكن وحدها الأمنيات تكشف لهم طرق تحقيقها ، فما من إنجاز عظيم في العالم يمكن تحقيقه بلا أمنيات ، فالعقول التي انغمست في أمنياتها هي الأعظم في تاريخ الإنسانية ، القصة لن تنتهي هنا ولن ينتهي الحديث عن الأمنيات بهذه السطور مادام قلوبكم تنبض بالأمل .. بالحياة .. بالأمنيات ، إنها قوانين الحياة فحتفلوا بحياتكم واحتفوا بأمنياتكم وصوروا قلوبكم من الخارج لتعلموا حجم السعادة التي تشعرون بها والتي أنتم تحيونها الآن ،،

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق