عام

سيدة أعمال تدعم مشاريع صغيرة بمبادرات رائدة

أجمع خبراء اقتصاديون على أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تلعب دورا كبيراً في تنمية الإقتصاد، لا سيما في ظل دورها الرئيسي في محاربة مؤشري الفقر والبطالة , وأن هذه المشاريع  لها دور في تعزيز طموحات الشباب وتمكينهم من مواجهة الأوضاع الإقتصادية الصعبة، خاصة وأنها لا تحتاج لرأس مال كبير , ويرى كثيرٌ من الإقتصاديين أن تطوير المشاريع الصغيرة وتشجيع إقامتها، وكذلك المشاريع المتوسطة من أهم روافد عملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية في الدول بشكل عام، والدول النامية بشكل خاص، وذلك باعتبارها منطلقاً أساسياً لزيادة الطاقة الإنتاجية من ناحية، والمساهمة في معالجة مشكلتي الفقر والبطالة من ناحية أخرى.

لذا حرصت سيدات الأعمال على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في محافل عدة وهذا ما قامت به سيدة الاعمال أريج القحطاني في معرض رواق الذي زارته مؤخراً لأخذ فكرة عن المشاريع الرائدة ودعمهم معنوياً ومادياً , وقد إختارت أريج القحطاني مشروعين  تكفلت بإرجاع مبلغ تأجير البوثات لهم بالكامل بالإضافة إلى مشروع ثالث تكفلت بقيمة 50 % من قيمة إيجار البوث .

 

وفي حديث أجريناه مع صاحبات المشاريع الفائزة  حول كيفية بداية مشاريعهم وعن إنطباعهم عن المبادرة والجائزة وما هي مدى إستفادتهم من المشاركة بالفعاليات  في تطوير منتجهم وإنتشاره

 

( منصة للحرفيين و المهتمين بالفن  )  

قالت السيدة نورة الحميدي صاحبة مشروع  ( صنعة )  : بدأت فكرة المشروع من شغفي بالفنون ورغبتي في انشاء منصة فنية تجمع الحرفيين ,  وكبداية لدراسة المشروع أتت فكرة أن أكون أول حرفية في منصتي  ( صنعة  ) وذلك لمعرفة الإحتياجات المتوقعة للحرفيين والمشاكل التي قد تواجههم,وأضافت ” الحميدي ” أتى  ( صنعة  ) ليكون منصة لجميع ”  الحرفيين ”  او محبي الحرف  و المهتمين بالحرف اليدوية  والفن بشكل عام

 

الفوز بالجائزة أطفأ تعب أسابيع

وعبرت ” الحميدي ” عن فخرها بفوزها بمبادرة سيدة الأعمال أريج القحطاني قائلة : فوزي في هذه المبادرة لهو شرف وفخر لي فإختيارها لمشروعي ودعمه وهذه الجائزة جاءت  كهدية ابهجت قلبي واعادت الحماس له بعد ان انطفأ مع تعب الأسابيع التي تسبق المعرض .

 

المشاركة بالفعاليات تفيد بدراسة الجدوى )   (

وعن مشاركتها في الفعاليات ومدى المردود الذي نتج من ذلك قالت ” نورة ”  :  بالنسبة للمشاركة في الفعاليات كانت هذه المرة الثانية لي للمشاركة بعد ٨ سنوات من مشاركتي الاولى ,  سمعت الكثير ممن لا يؤيد المشاركة في المعارض ويصفها بالخسارة  ويؤكد انها غالبا ما تنتهي بها ،  لكن أقولها بصراحة  , لا أدعي اني ربحت فعلياً بمشاركاتي لكن سأقول أن لدي هدف واضح بدراسة تقبل الناس لشراء اللوح او القطع الفنية  بالإضافة إلى التقرب من المستفيدين وإقامة الحوارات المثمرة حول القطع والرغبات الخاصة بمن يريد ان يقتني لوحة او قطعة فنية ، هذا الهدف أوصلني للإعتقاد بأني أربح في كل مشاركة لي بأخذ إنطباعات المستفيدين وما يفضلونه وهذا سيفيدني بدراسة الجدوى لمشروعي  للخروج بنتائج تطويرية مميزة

 

(من مبدأ “تهادوا تحابوا” بدأت نُون )

بينما قالت السيدة منيرة  البابطين صاحبة المشروع الثاني الفائز بإسم ” نون ” عن بداية مشروعها  : من مبدأ “تهادوا تحابوا” بدأت نُون ، فأنا أحب الشعور الذي تمنحه الهدية لصاحبها و يعتريني شعور مختلف عند إهداء شخص ما ، أحب السعادة و الفرحة التي أجدها فيه و أعشق كوني سبباً لهذه السعادة ، أرغب في رؤية سعادة من حولي الدائمة التي تكون سبباً لسعادتي

 

( قوى خفية وتجسيد للمشاعر , هدف لهدية مميزة لها معنى شخصي )

وعن مشروعها وأهدافه قالت ” البابطين ” : مشروعي الصغير هدايا نُون ، طفلي و قطعة من روحي ، أسعى فيه لنشر البسمة و ادخال السرور ، أسهل به فكرة الهدية و أزيد من عمقها المعنوي ، لأني أؤمن بالقوى الخفية للهدايا و تجسيدها لمشاعر المحبة أجعل لكل سلة معنى شخصي يعبر عما يكنه صاحب الهدية للمهدى إليه بأفكار مختلفة لشتى المناسبات جاهزة كانت أو حسب الطلب.

 

( تقدير جعل للجهد طعم آخر ودفعة مشجعة )

وعن شعورها بالفوز بمبادرة سيدة الأعمال أريج القحطاني قالت ” البابطين ” : تبلغنا  في ثاني أيام المعرض بانطلاقة مبادرة  الأستاذة أريج ، أملنا بفوزنا و لكن لم نتوقع ذلك ، نحن بطبيعتنا نهتم بأدق التفاصيل و نسعى جاهدين لتقديم أفكارنا و مشاريعنا و جميع ما يخرج باسمنا بأفضل و أرقى حلة ممكنة و كان من الجميل جداً و المفرح رؤية هذا التقدير من الأستاذة أريج الذي جعل لتعبنا و جهدنا طعم آخر و الذي كان بمثابة مفاجأة مبهجة و هدية غير متوقعة في نهاية المعرض و دفعة مشجعة لانطلاقة مشاريعنا الصغيرة

 

( الفعاليات منصة تسويق لا ربح مادي )

 وعن المشاركات في الفعاليات ونتائجها قالت : بالنسبة لنوعية أعمالنا لا أرى أن المشاركة في المعارض هي الأنسب من حيث المردود المادي بل هي منصة تسويق مفتوحة على مصراعيها لأكبر شريحة متنوعة من الجمهور تضمن انطلاقة قوية للمشروع و انتشار واسع ل نُون و فكرتها

 

( قطع فنية يدوية تصبح مشروعاً قريباً )

ومن جهتها قالت صاحبة المشروع الثالث الفائز ”  نوف الجامع ” عن بداية فكرة مشروعها : أعمالي هي عبارة عن قطع فنية مرسومة باليد ، ولا اعتبرها أصبحت مشروعاً إلى الآن ، فلم اتمكن بعد من رسم خارطة الطريق لمشروعي وذلك لضيق الوقت و ارتباطي بوظيفة رسمية. لكن بإذن عما قريب سيكون هناك مشروع قادم .

 

( الرسم لتفريغ أفكار و مشاعر قد لا يمكن التعبير عنها الا بالرسم )

وفي حديثها عن مشروعها الصغير وأهدافه وعن فوزها بالجائزة قالت ” الجامع ” : انا أرسم في أوقات الفراغ بعد عودتي من العمل ، أرسم للترفيه و التسلية و للتعبير عن الذات و تفريغ أفكار و مشاعر قد لا يمكنني التعبير عنها الا بالرسم , وفوزي مؤخرا بمبادرة سيدة الأعمال أريج القحطاني أشعرتني بالسعادة والفخر  وهي مبادرة طيبة تشكر عليها , وأضافت ” الجامع ”   ولله الحمد أعمالي نالت اعجاب الجميع من الصغار الى الكبار، فقد شاركت ب٢٠ لوحة و تم بيع ١١ لوحة منها , وهذا بحد ذاته أعتبره إنجاز لي

 

(متذوقي الفن فئة قليلة )  

وقالت الجامع عن رأيها في المشاركات  بالفعاليات وهل من نتائج إيجابية : يعتمد  المردود سواء كان إيجابياً أو سلبياً على نوع الفعاليات و أماكن إقامتها و نوع المقبلين عليها، وأنا كرسامة أشارك للمرة الأولى في معرض  , وجدت معظم المشاركين من المشاريع الغذائية , لكني شعرت بأن هناك إقبال لا بأس به  من متذوقي الفن و هم فئة قليلة جداً للأسف ، لكنها كانت تجربة جداً ممتعة لكن تكرارها يتوقف على ملائمة المكان كمحتوى مناسب للفنون التشكيلية. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق