مقالات إجتماعية

هتاف النجاح

هتاف النجاح
كن فاضلاً في طموحك ..

 

النجاح وتحقيق الطموح صنوان لايفترقان ، ففي هذه الأيام تحتفل الأسر السعودية بحصاد منتصف العام الدراسي لأبنائهم وتفتخر بهم وبما تم إنجازه ، كما أنها تتطلع للمزيد من التقدم والإنجاز لهم في النصف الأخر من العام ، وفي هذا المقام لا أستطيع أن أحيط ببحر مبادئ النجاح التي أعرفها ، لكنني سأتحدث عن القيمة الكبيرة التي ينشدها الشباب والكهولة على حد سواء وهي إدراك النجاح المفضي إلى السعادة كقاعدة أساسية ينطلق منها الأشخاص في صناعة المجد والتفوق والأهم السعادة ، فالنجاح والسعادة كما هو معلوم لايسيران جنباً إلى جنب ، ولكن كل واحدٍ منهما مرتبطٌ بالأخر ، وسأضرب لكم مثلاً برجال الأعمال الذين يؤجلون سعادة أسرهم في سبيل الحصول على مزيد من التقدم في مسيرتهم المهنية والمالية ، فهؤلاء الأشخاص يضحون بالسعادة من أجل النجاح ، وقد يحدث العكس قد نتخلى عن النجاح من أجل سعادة أسرنا بمعنى أننا نسخر أمكاناتنا لهم وننسى أنفسنا ، وقد نجد معظمنا وأنا منهم لديه تصوّر ذهني بأن الحياة السعيدة هو تفكيرنا المستمر بالنجاح ، ولكنني وصلت لقناعة شخصية راسخة بأن النجاح والسعادة يسيران جنباً إلى جنب ، ويجب علينا ألا تكون السعادة هي الجائزة التي تحقق في نهاية رحلة النجاح فهناك متسع من الوقت لأن نكون سعداء مع أسرنا ومن حولنا ونحن نسير إلى النجاح بل من الممكن أن نمنح السعادة للآخرين ونحفزهم ونحن في الطريق للنجاح ، ولا يسع المرء الإكتفاء بالوصول للقمة والنجاح بل عليه أن يصنع مسارات أخرى للنجاح ولا ينسى بأن يأخذ السعادة في طريقه .

دامت أفراحكم ونجاحاتكم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى