عام

21 شابا وشابة يرسمون على جدران المباني في الخبر

برعاية كريمة من صاحبة السمو الاميرة عبير بنت فيصل بن تركي ال سعود ورئيسة مجلس الأمناء لمجلس المسؤولية الاجتماعية في المنطقة الشرقية تنطلق مبادرة نقوش الشرقية وأولى مشاريعها ( الفن شرقي ) الخميس الخامس عشر من فبراير ، ونقوش الشرقية بدأت بترجمة معاصرة من مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية بصياغة الوجه الحضاري والجمالي للمنطقة الشرقية التي أطلقها صاحب الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية حيث وضع المجلس خارطة طريق عملية تعبر عن رؤية معاصرة لهذه المبادرة وذلك بتنفيذ أولى مشاريع مبادرة نقوش الشرقية مبادرة ” الفن الشرقي “
وبرؤية وطنية طموحة للمملكة 2030 أشارت رئيسة مجلس الأمناء على أحد المحاور الرئيسية لمبادرة نقوش الشرقية المتمثلة في الارتقاء والجودة لحياة المدن السعودية والحفاظ على البيئة والمقدرات الوطنية مضيفة سموها بأن هذه المبادرة أراد المجلس بشراكته المجتمعية مع عدد من الجهات مؤكده بأنه الشرقية فخورة في ما مضى من أرث حضاري ووعاء معرفي ومن شخصيات يؤتم بها.


وعلى هذا المنبر تعلن مبادرة الفن الشرقي اطلاقها يوم الخميس 15 وحتى 25 فبراير، وتعد هذه المبادرة الاولى من نوعها على مستوى المملكة فهي تعنى بتجميل المباني القديمة في الاحياء الشعبية من خلال استخدام الفن الجرافيتي في مدينة الخبر ، وبمشاركة من مجموعة من فنانين وفنانات من جميع مناطق المملكة وسيتاح للحضور مشاهدة مراحل تنفيذ الرسومات على الجدران.
كما تهدف هذه المبادرة الى نشر جمال وثقافة الفن التشكيلي وتحويل الاحياء الشعبية الى اماكن جذب سياحية وتطوير واجهات مساكن الاسر ذات الدخل المحدود ، وصرحت صاحبة الفكرة الفنانة التشكيلية مضاوي الباز انها بدأت بالاستعداد قبل ستة اشهر وبعد استخراج التصريح المطلوب وضعت خطة مدروسة لتنفيذ المشروع بالشكل اللازم مضيفة انها واجهت بعض الصعوبات والتحديات كون الحي الذي تقام فيه الفعالية مزدحم بالسكان ولكن بفضل الله ثم المساندة من الجهات الحكومية تخطتها مبينه انها تطمح لتعميم الفكرة على بقية مناطق المملكة ليكون الفن التشكيلي احد معالم الجمال في المنطقة وبصمة واضحة تواكب تطلعات الرؤية الطموحة 2030 لدعم الطاقات الشبابية واتاحة الفرص، هذا وبلغ عدد المشاركات 8 بينما بلغ عدد الشباب 13 يتنافسون في اضفاء لمساتهم الجمالية على المباني في حي البايونية في الخبر الجنوبية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق