مقالات إجتماعية

رؤيةٌ واعية .. لمستقبلٍ مشرق ..

* الإعتراض موجود في كل زمان ومكان وهذا حق مكفول لأي شخص حتى في عهد الصحابة ومن ذلك موقفهم تجاه حداثة سن أسامة بن زيد لما ولاّه الرسول صلى الله عليه وسلم قيادة الجيش .. الأمر من الرسول والمعترض من الصحابة وصاحب ذلك خطب عظيم وهو وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وما حدث من انقسام في الرأي بين الصحابة رضوان الله عليهم ومع ذلك قال أبوبكر الصديق والله لا أحل عقدة عقدها الرسول صلى الله عليه وسلم لو أن الطير تخطفنا والسباع من حول المدينة ولو أن الكلاب جرّت بأرجل أمهات المؤمنين لأجهزن جيش أسامة ،،

* التفكير الكوارثي والإرجاف لايخدم التطوير والتنمية في زمن الشباب الواعي والمتحضّر فالجميع على قدر عالي من المسؤولية والإنضباط مع إحتمالية كبيرة لوجود الخطأ لأننا بشر ولكن النظام والقانون بالمرصاد ،،

* نظرة السوء والسلبية لأي شخص منهي عنها بنص رباني ( اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ) ، يقول ابن القيم ( سوء الظن هو امتلأ القلب بالظنون السيئة بالناس حتى يطفح على اللسان والجوارح ) فالبعد عن النياحة والظنون السيئة وإستقبال القادم بوعي مجتمعي متحضّر ومنضبط مطلب قومي ،،

* قياسنا بمجتمعات أخرى سبقتنا بأي تجربة كانت .. أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً ، فهناك فرق كبير بين مجتمع في أصله قام على الكتاب والسنة وأسس بنيانه على ذلك ومجتمع آخر بُنِيَ أساسه على القوانين الوضعية والأهواء الشخصية والأنظمة القانونية المهترئة ،،

* ( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) مايراه ولي الأمر وأعلى جهة للإفتاء في الدولة يجب الإمتثال له خصوصا أنه لم يكن في معصية الله فالدولة قائمة والأمن محفوظ والحقوق في جملتها مصانة والعقيدة راسخة ،،

* تعليم المرأة ، التلفون ، التلفزيون ، الجوال ، الهوية الوطنية ، الإبتعاث ، التصوير بأنواعه ، الأطباق الفضائية ، تأنيث المحلات النسائية والقائمة تطول كل ذلك كان له تاريخ إجتماعي حافل بالإختلاف الحاد ثم المقاومة ثم القبول ثم الممارسة ثم المباركة ،،

* ضبط للأمن الداخلي وقطع دابر العابثين والمارقين ، ورد رادع خارجي لكل من تسول له نفسه بشبر من بلدنا الغالية ، تقدم إقتصادي هائل ضمن أقوى 20 أقصاد عالمي ، رؤية واعدة ووثابة ، نظام مالي قوي ومتنامي في زمن وجيز ، تنمية مستدامة ، تمكين القيادات الشابة ، قوانين صارمة لحفظ الحقوق .. دولة قوية فتية طامحة ومستقبل مشرق وشباب وشابات على قدر عالي من المسؤولية .. هل بقي بعد ذلك شك ..

* الإختلاف في الرأي محمود ويثري ويدعونا للتأمل والبحث ولكن لا وألف لا لكوارثية التفكير وتهويل الأمور والوصاية على عقول البشر وتجهيل الناس والحديث بإسم المجتمع وتوهم نظرية المؤامرة وتغيير المكونات الفكرية والمجتمعية .

* ( وقولوا للناس حسنا ) قانون رباني يسير على كل المواقف والأشخاص فليس من اللائق بعد هذا التشكيك في نوايا الناس ونقدهم وتصنيفهم وتخوينهم .

* تقول المدرسة المعرفية في علم النفس في أهم مبادئها على لسان ألبرت ألس ( نحن لا نضطرب من الأحداث ولكننا نضطرب من طريقة تفسيرنا ورؤيتنا لها ) وقد تكون هي الضالة التي نبحث عنها الآن .

* تتغيّر المجتمعات في الغالب لسببين أساسيين إما أنها تعلمت كثيراً أو أنها تألمت كبيراً .

* ثبت علمياً أنه عندما يتم طرح أفكار مختلفة في زمانٍ معين فإنه يتم رفضها من قبل أبناء ذلك الجيل ، بينما يتم قبولها من أبناء الجيل التالي .

* التمايز والإختلاف من سمات المجتمعات الحيّة والمتحركة ثقافياً بل هما مؤشران حقيقياً يقاس بهما مدى تحرر أو إنغلاق المجتمع ومدى خروجه من الجمود والنمطية إلى الواقعية والتوازن .

اللهم أدم علينا أمنك وسترك ونعمك وعافيتك ،،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. -التفكير الكوارثي والإرجاف لايخدم التطوير والتنمية في زمن الشباب الواعي والمتحضّر فالجميع على قدر عالي من المسؤولية.
    -نظرة السوء والسلبية لأي شخص
    -ثبت علمياً أنه عندما يتم طرح أفكار مختلفة في زمانٍ معين فإنه يتم رفضها من قبل أبناء ذلك الجيل ، بينما يتم قبولها من أبناء الجيل التالي .
    مقال أكثر من رائع ويلامس حقائق مره في الواقع.. أجدت استاذي الكريم ودمت بكل ود.

    1. شكراً لك أيها الفاضل
      والأمل بعد الله في القادم الجديد والفرص الكبيرة للشباب ولنهضتنا المعرفية والتنموية المنشودة ..

  2. أحسنت أخي محمد ولافض فوك ، قراءة جميلة لنظرة المجتمع لواقعنا اليوم ولطريقة تفكير وتحليل بعض أطياف المجتمع لبعض المستجدات التي فرضتها ضرورات الحياة ومتطلبات التقدم ومواكبة النهضة ، ويبقى لكل رأي إحترامه والذي يكسبه بإسلوب طرحه لرأيه ، شكراً لك ولصحيفة فعاليات على هذا الجهد المبارك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق