مقالات إجتماعية

كيف تكون مستغل للظروف

كيف لحلم صغير أن يكون معطاء!

كيف تقدر أن تجعل من نسمة صغيرة من روح طموحك أن تبث هذا الكم الهائل من الإبداعات!

المساحات دائماً لم تكن ضيقة وعذر الظروف أصبح تقليدي.

لو نظرت للجانب الأخر من تلك المشاكل العالقة بك لوجدت أنها بوابة عبور للبحث عن ذاتك المتفردة بالتميز.

هي التي تصنع الفرد وتقومه، هي التي تبعث بإنارة فكرة ليشعل الأجزاء المتهالكة فـ يعاود ترميمها من جديد.

لقد مضيت وقد واجهتني غزوات من المحيط الملتف حول إبداعي أدركت حينها بأن على إلا أخرج من هذا السلك الممتد إلى رغبة انهزامي

رحت ادون وأعمل وأنا في منتصف تلك الدائرة أرسم محاولاتي بصمت، بدأت أكبر بفترات متتالية خطوة بخطوة ولا أنكر أني كثيراً ما قررت الاستسلام عندما واجهتني عقبات استحلت أن أتخطاها ولكنها أصبحت سهلة هينة وعندما عدت لنقطة البداية في التفكير لمحاولة إدارة ما مررت به وجدت أني اتسمت بالمبالغة في تقدير الأشياء.

تخطيت مراحل عدة وها أنا اليوم برزت شيء فشيئاً واكتسبت خبره بـ التجارة والإعلام والكتابة.

لتفعل ذلك عليك التركيز على اهدافك وحسب وستجد عدة مقومات تخدمك في تحقيقها, تعلم من اليوتيوب ففيه من الفائدة ما يفوق توقعاتك, سجل في الدورات التدريبية, أسأل أصحاب الخبرة وكافح بقدر المستطاع لتوجد لحلمك منصب في أرض الواقع ولكن أبدأ من داخلك أنت, تخل عن التفاهات وابحث عن شغفك, لا تكن نمطي, لا تستعمل التسويف لا تنغلق خوفاً من المحيط الذي يحاول أن يفرض عليك عاداته , أخرج من خلف تلك القيود وأحرص على أن تكون الأول حتى وإن لم يلتفت أحد ولم يمرر لك كلمة تحرك قواك الداخلية , كن الأول دائماً بأن تشرق في عالمك المحيط بالفراغ, لا تبحث عن قداوتك بل كن أنت القدوة.

الظروف صنعت أسماء الناجحين الذين لمعت أسماءهم، الظروف علمتهم كيف تحول المساوئ إلى حسنات والضغوطات إلى طاقة كامنة تعمل دون أن يلتهمها أصحاب التعليقات الساخرة.

دع الظروف التي أنت بها الان لتنجز وتبدع، لا تتوانى عن طرح هذا الأبداع فالمجتمع يبحث عنك.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى