مقالات إجتماعية

صرخة الم وفرحة صوت

 ساقهم القدر في بداية حياتهم انهم يفقدون أهم وأول الحواس التي تبدأ بالعمل عند الطفل بعد ولادته مباشرة، ليعيشوا في مجتمعهم الصامت كغرباء معزولين عن مجتمع الصوت انهم لا يسمعون صخب الدنيا ولا “ازعاجها” في عالمهم الخاص المعزول البعيد عن الناس عالم صعب لا يستطيعون ان يفهمو مايدور حولهم فقط اشارات و نظرات وشفاة تتحرك ماذا يحدث ماذا يقولون ماذا يهمسون..

ولكن العلم كسر هذه القاعدة و ادخل ضعاف السمع الى العالم الذي يبدأ فيه الحوار ونقاش زراعة القوقعه حينما يكتشف الوالدين ان ابنهم لا يسمع يبدأ رحلة العنا والتعب والهم ويبدأ البحث عن الحلول وما أصعب الحلول حتى يسوقهم القدر الى زراعة القوقعة ذلك الجهاز الصغير الذي يغير مجرى الحياة لديه .

بداياته صعبه ولكن في النهاية يصبح الامر اجمل مما كان ثم يبدى رحلة اخرى مليئه بالمغامرات الشيقة ، منها مرحلة التاهيل حيث تنصدم عندما تعلم ان السبل قصيره جدا ولا تجد من يدعمك سوا اخصائي التخاطب الذي يعانون من ضغط المراجعين عليهم حتى تبدأ تبحث عن البديل وتتجه الى اُناس لا توجد لديهم خبره سوى صرف مبالغ مالية بشكل عجيب حتى بعد مضى فتره من الوقت تتاكد بانك تسلك الطريق الخاطئ.

اظهر المزيد

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق